شكر من فوزي دادا على التعزية بوالدته

يقول الله تبارك وتعالى :وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .
أتقدم بجزيل الشكر و الامتنان و التقدير و العرفان، لكل من قدم لي التعزية الصادقة، و المواساة الحسنة، في وفاة والدتي المشمولة برحمة الله، و التي وافتها المنية في الخامس من رمضان الجاري الموافق٦-٤-٢٠٢٢، و أسأل الله تعالى أن يجنبكم الشر، وأن يحفظكم ، كما أتضرع إليه سبحانه أن يرعاكم بعنايته، وأن يجنبكم كل مكروه . فقد كانت لتعزيتكم الرقيقة – سواء بالحضور أو عبر الهاتف أو عبر وسائل الاتصال الأخرى –  أبلغ الأثر في نفسي، فإليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود و الوفاء. 
أسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، و يسكنها فسيح جناته.
إنه سبحانه و تعالى ولي ذلك و القادر عليه.
مرة أخرى، شكر الله سعيكم و أعظم أجركم، و جزاكم الله عني خير الجزاء .  أخوكم : فوزي دادا
كردستان-أربيل/هولير
١٠-٤-٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…