تصريح صحفي حول لقاء منصة عفرين مع الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود )

إستضافت منصة عفرين ضمن لقاء مغلق أعضاء من قيادة الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود ) الممثلة بالسادة الأساتذة : حسن عبدالعظيم و سليمان الكفيري و رياض زهر الدين  وشمس الدين حمو ،وعن منصة عفرين المنسق العام واعضاء من الإدارة واللجان.
ويأتي اللقاء من ضمن خطط المنصة لتعزيز التواصل مع الأطراف السورية الوطنية  بهدف دعم وتعزيز إستقلالية قرار  المعارضة وبما يخدم سوريا أرضاً وشعباً ولتوضيح أبعاد ما يجري في منطقة عفرين السورية .
بعد الترحيب بالضيوف قدم الاستاذ حسن عبد العظيم عرضاً أوجز فيه الهدف من تأسيس الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود ) وتحدث عن اخفاقات المعارضة السورية خلال السنوات الماضية نتيجة التدخلات الخارجية ، ونوه إلى عمق وقدم نضالات  الكرد السوريين بين صفوف المعارضة. وأشار إلى أهمية منصة عفرين كواحدة من الأطر  السياسية المستقلة بعيداً عن المحاور الكردية التقليدية. و ركز  على ضرورة تمتين المشتركات وتبادل الحوار ، وأشار الى اهتمام كبير للجبهة بما يجري في منطقة عفرين. 
من جهته أكد الأستاذ خلوصي عمر المنسق العام لمنصة عفرين في كلمته ان منطلق حل القضية الكردية في سوريا ينبع من تحولها لقضية وطنية تخص كل الشعب السوري  ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من بوابة الديمقراطية وإسقاط الاستبداد وتحقيق هوية وطنية حقيقية يجتمع عليها كل السوريات والسوريين ، كما تطرق إلى خطورة ما تتعرض له منطقة عفرين تمهيداً لإقتطاعها وإلحاقها بتركيا. وشكر الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود ) على الثقة بإنتخاب ممثل المنصة لدى جود رئيسا للجنة التنفيذية.
وركزت المداخلات على ضرورة استعادة القرار السوري الوطني المستقل واعتبر الاستاذ رياض زهر الدين ان جود قد تكون المحاولة الأخيرة لانتشال سوريا مما هي فيه من تفكك وتناحر.  بدوره ركز الاستاذ سليمان الكفيري على ضرورة ان تتشابك أيادينا للوصول إلى دولة علمانية بإدارة لامركزية تحافظ على سوريا موحدة أرضاً وشعباً وأعرب عن سعادته بالقيم الوطنية لدى منصة عفرين .   
وتطرقت الأستاذة نضال جوجك إلى ما تتعرض له النساء في منطقة عفرين من تنكيل وحجز للحريات وخطف وإعتقال ، واستمر اللقاء لأكثر من ساعتين اغنته مداخلات ومشاركات الضيوف في الجبهة الوطنية الديمقراطية(جود ) وأعضاء لجان المنصة. 
ويجدر التنويه ان منصة عفرين واحدة من الأطر التي انضمت للجبهة الوطنية الديمقراطية قبل بضعة أشهر وتم انتخاب الأستاذ شمس الدين حمو  عضو اللجنة الاستشارية للمنصة  رئيساً للجنة التنفيذية في الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود ) .
منصة عفرين
3.4.2022

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…