المجلس الوطني الكردي يدين قصف اربيل ويدعو المجتمع الدولي الوقوف الى جانب اقليم كردستان

تصريح
تعرضت مدينة هولير عاصمة إقليم كوردستان  فجر هذا اليوم ١٣/٣/٢٠٢٢ مرة أخرى إلى قصف صاروخي استهدف أحياء مدنية من بينها مقر تلفزيون كوردستان ٢٤ وكذلك القنصلية الأمريكية فيها، وألحق هذا القصف أضراراً مادية، كما ذكرت المعلومات الأولية ان اثني عشر صاروخاً أطلقت من خارج الحدود ومن جهة الشرق.
إن هذا الاستهداف الجبان لإقليم كوردستان وبذرائع واهية لا تستهدف أمن واستقرار كوردستان فحسب وإنما تستهدف العراق برمته لإفشال المساعي من أجل إخراح العراق من حالة الفوضى،  والدور الفاعل والإيجابي لقيادة الإقليم في إنجاح العملية السياسية فيها.
إن المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي  يدين بشدة هذا الهجوم الجبان، يدعو المجتمع الدولي  إلى الوقوف بجانب إقليم  كوردستان  وشعبه وحماية الأمن والاستقرار فيه تجاه الأخطار التي تهدده.
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا
 ١٣/٣/٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…