المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي يرحب بصدور العدد /صفر/ من نشرة صوت الجزيرة

عن لجنة محافظة الحسكة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سوريا ، صدر العدد /0/ من نشرة (صوت الجزيرة) الفصلية وباللغات؛ العربية، والكردية والسريانية.
وقد ضم العدد بالإضافة إلى الافتتاحية عدداً من المقالات والبيانات التي صدرت عن إعلان دمشق نذكر منها :
1-      المقال الافتتاحي – إعلان دمشق … الهدف والغاية : وقد ركز على عدة نقاط أهمها أن الشعب السوري ومنذ استلام البعث للسلطة عام 1963 يعيش في ظل نظام شمولي عاجز عن تحقيق الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة للمواطن السوري ، وقد عمد إلى زرع الفتن الطائفية والقومية ، وسخر كل موارد البلد للأجهزة الأمنية التي قمعت المواطن السوري فقط ، بالإضافة إلى انتشار الرشوة والمحسوبية والفساد
ثم يتطرق المقال إلى الوضع الاقتصادي وكيف أن سوريا أصبحت متأخرة عن جميع الدول الفقيرة في آسيا ، والحاجة إلى ائتلاف سياسي وتنظيمي واجتماعي واسع تتضافر فيه (جهود الشعب السوري وقواه الوطنية للبحث عن سبل وآليات العمل من أجل التغيير الوطني الديمقراطي فتأسس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي كإطار سياسي مفتوح لأحزاب وتيارات وهيئات مجتمعية وشخصيات مستقلة مؤمنة بالتغيير الوطني الديمقراطي التدريجي الهادئ ممثلة بكامل الطيف السياسي في البلاد من قوى قومية عربية وكردية وآثورية (سريانية) ولبرالية وماركسية إضافة إلى التيار الديني مختلفة في برامجها ومشاريعها السياسية لكنها متلاقية حول هدف سامي وكبير وهو الانتقال بالبلاد من الاستبداد إلى الحرية والديمقراطية…) ثم جاء في الفقرة الأخيرة من المقال الافتتاحي أن إعلان دمشق قد تمكن من ( تحديد أعضاء المجلس الوطني والذي هو بمثابة برلمان للمعارضة الوطنية السورية).
2-  شدوا الأحزمة على البطون – عزم الحكومة على رفع الدعم تدريجياً عن مشتقات النفط والخبز.


3-  بيان من إعلان دمشق حول الغلاء والبؤس والفساد – الحملة الإعلامية الباذخة للاستفتاء الرئاسي هدرت مليارات الليرات.
4-  لا ليس خطة ولا برنامجاً – بيان إعلان دمشق الذي رد على السلطة عندما جعلت خطاب القسم برنامجاً وخطة عمل لها.
5-  إلى لارجين ونشميل اللذين استشهد والدهما سعود حزناً وهو يحلم أن يحمل كلا منهما بطاقة مواطن.


6-  بيان إلى الرأي العام من لجمة محافظة الحسكة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي – حول قرار وزير الزراعة والإصلاح الزراعي وبإيعاز من السلطة لترحيل 150 عائلة من منطقة الشدادي وإسكانها في قرى منطقة ديرك.


7-  بيان إلى الرأي العام حول منع الأستاذ رياض سيف من السفر إلى الخارج للمعالجة.


8-  بيان إعلان دمشق حول قضية الأكراد المجردين من الجنسسية.


9-  مذكرة إلى رئيسة وأعضاء وفد البرلمان الأوربي إلى سوريا.


10- القسم الكردي.
11- القسم السرياني.


إننا في هيئة تحرير جريدة (دنكي كرد) والمكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي، نرحب بصدور هذه النشرة، ونتمنى أن تجسد وبصدق هموم المواطن السوري، وتكون منبراً حراً لكل الأقلام الخيرة ، ومعبراً حقيقياً عن تطلعات جميع مكونات الشعب السوري
في 22/10/2007
المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…