تصريح من الأمانة العامة للمجلس بخصوص الاعتداءات والانتهاكات المستمرة المرتكبة من قبل مجموعات مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي. .

تصريح
استمرارا للإنتهاكات الفظيعة التي ترتكبها المجموعات المسلحة التابعة لـ (pyd) ضد المجلس الوطني الكردي وكوادره وأنصاره، أقدمت مجموعة منها ، بالاعتداء على مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا ليلة رأس السنة الميلادية الجمعة المصادف 31 / 12 / 2021 في مدينة الدرباسية .
وقامت بإطلاق عيارات نارية على أبواب ونوافذ المكتب وتحطيمها ، بالإضافة إلى استمرار تعرض أعضاء المجلس وأنصاره للاختطاف والتحقيقات والإهانات من قبل هذه المجموعات وتهديداتها المستمرة بالقتل والنفي لعوائل بيشمركة روج ، بالاضافة الى ما تقوم به منظمة ما يسمى (جوانين شورشكر) المرتبطة بــ PKK من ممارسات ترهيبية وخطف وتجنيد الأطفال و القاصرين والقاصرات وتسببت في إغلاق معبر سيمالكا امام القضايا الإنسانية والاقتصادية للمواطنين .
إن المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي يتضامن مع ضحايا الانتهاكات و يدين بشدة هذه الأعمال والممارسات الترهيبية التي تخدم أعداء الشعب الكردي، وتضر بقضيته ويحّمل قيادة قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية لعدم منعها ومحاسبة مرتكبيها وهم من وصفوهم: بمجموعة خارجة عن القانون .
كما يناشد الجانب الأمريكي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للقيام بمسؤولياتهم لايقاف هذه الإنتهاكات ونؤكد لأبناء شعبنا بأنها لن تثنينا عن مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا الكردي في سوريا.
قامشلو 2 كانون الثاني 2022
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…