رسالة شكر وامتنان

عائلة أحمد درويش
عائلة عكيد محمد
أسرة الشهيد كمال أحمد درويش 
نتقدم بجزيل الشكر والامتنان  لكل من قدم لنا التعزية والمواساة الصادقة عبر وسائط التواصل الاجتماعي والاتصال الهاتفي بوفاة ابنتنا ووالدتنا ( المرحومة وجيدة عكيد محمد , زوجة الشهيد كمال أحمد درويش ) ونخص بالذكر مقر الرئيس البارزاني الموقر في كردستان والمجلس الوطني الكردي في سوريا وقيادة حزبنا الديمقراطي الكردستاني – سوريا وجميع الرفيقات والرفاق في الوطن وكردستان والمهجر و الأخوة في مجلس ايزيديي سوربة وكذلك الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية المناضلة  وجميع الأخوة الأعزاء من الاصدقاء والمعارف العرب والسريان والأشوريين و الكرد. 
ان تعزيتكم الصادقة كان لها الاثر الكبير في تخفيف الالم والحزن بمصابنا .
نكرر لكم الشكر الجزيل ونتوجه بالدعاء إلى الله أن يعطيكم الصحة والعافية ويرحم أمواتكم وامواتنا ويسكنهم الجنة .
إنا لله وإنا إليه راجعون
عنهم :
خالد كمال درويش 
 21 تشرين الاول 2021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…