الصراع من اجل الشهرة

شيار سليمان

بداية اقول للاخوة الاكارم من السياسيين  من هم في الحركة الكوردية ومن هم خارج الاطر الحزبية و كل والمثقفين والمهتمين بالشأن الكوردي عذرا منكم جميعا على هذه الكتابة ولكن لابد منه علما انني ترددت كثير وتريثت بان يقوم احد الاخوة من المثقفين او السياسين بهذه المهمة ولكن للاسف لم اجد شئ من هذا القبيل لذا حاولت الكتابة حول هذا الموضوع وبشكل متواضع وبكامل الاستقلالية كوني لست منتسبا للاحزاب الكوردية ولكنني من مؤيدي الحركة وبايمان عميق
طبعا بعد قرائتي لما جرى في مدينة القامشلي بخصوص النشاط  الكوردي من قبل بعض الاحزاب الكوردية في سورية وبالتحديد لجنة التنسيق الكوردي (يكيتي – ازادي – تيار المستقبل) واليساري ان صح التعبير وما حصل بينهما حقيقة لانستطيع ان نسميها عملا سياسيا اونشاطا مفيدا في خدمة الغاية المرجوة , بقدر ما تهدف الى دعاية حزبية فاشلة مخترعة جدار المهاترات الذي توقف لصالح العام ؟ فاتحة الابواب على مصراعيها لهدر الجهود الخيرة وضياع المواقف الوطنية, وهذا مابدأ به اليساري, وهذا الطريقة من التعامل لاتخدم تقدم قضيتنا العادلة في اتجاه الهدف المنشود والذي يرخص كل شيئ امام تحقيقه ؟
واعتقد كان من المفروض ان يكون ذلك النشاط في دمشق مصدر القرار المشؤوم الذي صدر قبل 45عاما؟؟ لكسب الرأي العام السوري وكسب اصدقاء وحلفاء من الطرف العربي الى جانب قضيتنا لان الحركة الكوردية ضاعت من عمرها ما يقارب خمسين عاما وهي تحشر جهودها في المناطق الكوردية بدلا من نقلها الى الداخل السوري مركز القرارات و المسؤولين بالاضافة الى تواجد ولو بشكل متواضع نوع من الصحافة المقيدة بالقيود العنصرية والشوفينية.
وعلى ما يبدو نحن الكورد قدرنا ان نكون ضائعين, تائهين عن ساحة الفعل السياسي الحقيقي وعن معرفة السبل الموضوعية في عملية التواصل مع من لايعرف حقيقة قضيتنا ولاالمصائب التي حلت علينا جراء السياسات العنصرية الحمقاء من قبل الانظمة المتعاقبة على دفة الحكم في سورية منذ بدايات تشكيل الدولة السورية بحكم الانقسامات الدولية للمنطقة جراء انهيار الامبراطورية العثمانية وتوزيع تركتها؟؟
واننا فقط بارعين في اختراع الحجج وخلق فضاءات لتعكير الاجواء ونسيان القضايا الاساسية والالهاء بامور ثانوية حزبوية شخصية, انانية, ضيقة, انتقامية, مزاجية غير مسؤلة, لاتخدم اهدافنا و لامصالح شعبنا ؟
وهنا تتبادر الى ذهن المتتبع للمشهد السياسي الكوردي حزمة من الاسئلة لابد من عرضها والاستفسار من المعنيين وضرورة توضيحها من قبل من هم اصحاب القرار في هذا الشأن وهي:
– من هو المستفيد من منع اليساري في مشاركة ذلك النشاط ؟؟
– لماذا اتخذ السيد خيرالدين مراد ذلك الموقف من اليساري؟؟ هل هو انتقام من الرفاق القدامى ام هو رد فعل على تصرفات اليساري الذي ضل الطريق؟؟
– أليس مشاركة اليساري ولو كان بالاسم فقط خدمة لدفع النشاط الكوردي الى الامام ؟؟  
– هل كان موقف السيد خيرالدين منسجما مع موقف يكيتي وتيار المستقبل في منع اليساري في المشاركة او كان موقفا شخصيا؟؟  
– لماذا لايحدد اليساري موقفه وموقعه من بين الحركة الكوردية؟؟ هل هو في التحالف ام في اعلان دمشق ام في جبهة الخلاص ام في لجنة توحيد الماركسيين السوريين وما الغاية من هذا التلاعب ؟؟
-هل ان عمل اليساري الذي اوشك على الانقراض هو صراع من اجل البقاء ام انه يشارك في كل الطبخات لغاية في نفس يعقوب؟؟ وهذا موضع شك؟؟
– هل ما كتبه السيد بلند بحق اليساري كان صحيحا ام انه كتب لبيان الحقيقة ؟؟
– هل ماكتبه السيد م سفو عضو المكتب السياسي للحزب اليسار ي بذلك التشنج كان واجبا ام كان مفروضا عليه؟
– وحسب المعلومات الواردة من السياسيين الكورد والكتاب والمثقفين من القامشلي بانه ليس هناك اعضاء لليساري في القامشلي او بالاحرى من عامودة وحتى عين ديوار لايوجد سوى م سفو والدليل ان لم يكن هذا صحيحا لماذا لم يشارك الحزبيين اليساريين من القامشلي نفسه حتى جاء م سفو من المالكية  ؟؟
– من هو المستفيد من مثل هذه التصرفات وردود الافعال الضدية ؟؟
– ندعو كافة ابناء شعبنا في الوطن والمهجر وكل الخيرين ومحبي حرية الانسان بالضغط على قيادة حركتنا  لتوحيد خطابها السياسي وموقفها النضالي ومطاليبها القومية وكما ندعوهم بنقل كافة النشاطات الى دمشق والمناطق العربية الاخرى.
– اعتقد ان السيد خيرالدين قد اخطأ في موقفه مع احترامي الشديد له , وجاء السيد م سفو بدلا من ان يكحلها عماها ما يقول المثل
هذه الاسئلة متروك لابناء شعبنا للاجابة عليها والوقوف في وجه كل من يضع العراقيل امام وحدة الصف الكوردي وتعرية اعمال وتصرفات هؤلاء القادة وفضح كل من يضع العراقيل امام أي عمل او نشاط كوردي مهما كان حجمه ونوعه على شرط ان يكون في خدمة قضيتنا.

واننا  نمر بمرحلة حرجة حقا وفي غاية التعقيد والتشابك بين النوايا والمصالح المتضاربة لذلك اننا  بحاجة ماسة لتوضح الحقائق لشعبنا بتفاصيله وذلك لتوفير الارضية الناسبة لتوحيد الصف الكوردي وهذه مهمة صعبة في غاية الدقة وهي تقع على عاتق حركتنا والتي هي في النهاية تمثل شعبنا رغم نواقصها المتعددة.


واخيرا ارجو المعذرة من الجميع كوني لااقصد اساءة احد بقدر ما انوي التعبير عن مشاعري تجاه ما جرى في القامشلي.

والى اللقاء في موضوع اخر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…