سلطات ب ي د تعتقل ثلاثة إعلاميين كرد

يتابع مكتب الحريات العامة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد، وبقلق، الانتهاكات التي تواصل السلطات الأمنية التابعة ل” ب ي د” ممارستها، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية، واستشراء الفساد، فقد أقدمت أسايش الحزب يوم البارحة على مداهمة منازل ثلاثة إعلاميين كرد وقادتهم إلى جهة مجهولة، وهم:
عزالدين الملا-إعلامي 
محمد أحمد صالح-إعلامي 
برزان حسين لاني-إعلامي 
بالإضافة إلى بعض الشخصيات الحزبية التابعة للمجلس الوطني الكردي، كما وردتنا أسماؤهم وهم:
فرمز حسين- محمد أيو
عبدالغفار محمد. 
كما داهموا منزل السيد ويس شيخو في كوباني. 
مكتب الحريات العامة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد إذ يدين الاعتقالات الكيفية لأصحاب الرأي، على خلفية مواقفهم، ومن دون مذكرات رسمية، وفي ظل عدم وجود جهة رسمية أصلاً معترف بها ولو كردياً، فإنها تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وترى في مداهمة منازلهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة اختراقاً لحقوق الإنسان والدساتير والقوانين المعمول بها، وحتى مزاعم ما تسمى ب” الإدارة الذاتية” في وضعها الحالي الذي تعاني فيه من هيمنة الحزب الواحد والعديد من الجهات المصطنعة أو” الموجودة” من قبل .
18-7-2021
مكتب الحريات العامة
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…