أربع ندوات متتالية لـ «أمازجي – لجان الديمقراطية السورية»

تعلن أمازي عن اقامتها لأربع ندوات متتالية، ثلاث منها يبحث في الوضع الراهن السوري وتعقيداته، على المستوى الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، والندوة الرابعة ستخصص للبحث والنقاش عن احتمالات وخيارات الحلول.
ستعقد الندوة الأولى في 9/4/2021 الساعة الثامنة والنصف بتوقيت أوربا.
وسيناقش المشاركون فيها، الوضع الاجتماعي الراهن.
يشارك في الحوار في هذه الجلسة كل من: 
1- الدكتور غياث نعيسة: باحث وسياسي يساري معارض.
2- الدكتور عزام أمين: استاذ وباحث في معهد الدوحة للدراسات العليا، دكتواره علم النفس الاجتماعي.
3- الأستاذ سامي داوود: مدير مركز الدراسات الاستراتيجية- اسو- القامشلي.
يدير الحوار: الأستاذ كومان حسين.
تدعوكم أمازجي للمساهمة والمتابعة معنا على تطبيق زووم في الموعد المحدد أدناه.
يوم الجمعة في 9/4/2021 الساعة الثامنة والنصف مساءً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…