السيد «خليل ابراهيم» يعلن عودته الى صفوف «البارتي» عقب ذهابه الى الطرف الآخر للحزب

تصريح من الرفيق خليل إبراهيم
رئيس حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (الپارتي) 
حاولنا سابقا ومن منطلق الحرص على وحدة البارتي واستعادة لحمته مرة اخرى،
لكن يبدو ان ارادة ذلك لم يكن متوفرا…
فحصل ان ذهبت نحو الطرف الذي يمثله السيد أحمد السينو ولكن وبعد فترة من العمل معا تأكد لي بُعده عن السياسات والمواقف التي تعبر عن مصلحة قضيتنا ومواقف المجلس الوطني الكردي الذي ما زلنا نعتبره المشروع المجسد والحامل لقضية شعبنا الكردي في سوريا .
وانطلاقا مما سبق اعلن للرأي العام الكردي عودتي مع مجموعة من الرفاق الاخرين الى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الذي يمثله حاليا الرفيق بهجت بشير وسأتابع نضالي مع رفاقي حسب مقررات مؤتمرنا الحادي عشر المنعقد في 21 /9/2018 بصفتي رئيس الحزب ،
لذلك اقتضى التنويه والتوضيح .
ألمانيا 23.3.2021
خليل ابراهيم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…