السيد «خليل ابراهيم» يعلن عودته الى صفوف «البارتي» عقب ذهابه الى الطرف الآخر للحزب

تصريح من الرفيق خليل إبراهيم
رئيس حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (الپارتي) 
حاولنا سابقا ومن منطلق الحرص على وحدة البارتي واستعادة لحمته مرة اخرى،
لكن يبدو ان ارادة ذلك لم يكن متوفرا…
فحصل ان ذهبت نحو الطرف الذي يمثله السيد أحمد السينو ولكن وبعد فترة من العمل معا تأكد لي بُعده عن السياسات والمواقف التي تعبر عن مصلحة قضيتنا ومواقف المجلس الوطني الكردي الذي ما زلنا نعتبره المشروع المجسد والحامل لقضية شعبنا الكردي في سوريا .
وانطلاقا مما سبق اعلن للرأي العام الكردي عودتي مع مجموعة من الرفاق الاخرين الى صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الذي يمثله حاليا الرفيق بهجت بشير وسأتابع نضالي مع رفاقي حسب مقررات مؤتمرنا الحادي عشر المنعقد في 21 /9/2018 بصفتي رئيس الحزب ،
لذلك اقتضى التنويه والتوضيح .
ألمانيا 23.3.2021
خليل ابراهيم

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…