نعى الشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم فرمان:

ينعى آل فرمان وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والمهاجر رحيل عميد عائلة فرمان والشخصية الوطنية والاجتماعية الحاج عبدالكريم مجيد فرمان الذي توقف قلبه عن النبض في فجر هذا اليوم الثلاثاء 9-3-2021 بعد صراع مع المرض.
هذا وبناء على وصية الراحل فإنه سوف يتم نقل جسده الطاهر إلى مسقط رأسه في الوطن، ليوارى الثرى، في مقبرة – حي الهلالية-  الحي الذي عاش فيه، عقوداً من سنوات حياته قبل أن يضطر إلى الهجرة إلى أوربا
سنعلن قريباً عن مواعد وداع جنازة الراحل من ألمانيا
وموعد وصولها إلى الوطن
ونظراً للالتزام بشروط الوقاية الصحية العامة فإننا نتقبل التعازي عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي
درغام عبدالكريم فرمان 00491638538275
علي عبدالكريم 004915143398052
إبراهيم فرمان 00491634052391
شقيقه عبدالقادر – قامشلي
شقيقه أحمد فرمان 00436767234709  
شقيقه صالح فرمان
نواف عبدالله فرحو 004796804125
إبراهيم اليوسف 00491773468966
للراحل جنان الخلد
ولكم جميعاً الصحة والعمر الطويل
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…