منظمات حقوقية تدين احتجاز استخبارات مجلس منبج العسكري ثمانية أشخاص من عائلة واحدة

بيان
مازلنا في المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه، على هذا البيان، نتابع وبقلق بالغ استمرار الاستخبارات التابعة لمجلس منبج العسكري في احتجاز وتغييب ثمانية أشخاص في مكان غير معلوم، وهم من عائلة واحدة، بينهم كبار سن وأطفال، على خلفية فرار أحد أفراد أسرتهم المدعو نضال محمود إيبو (٣٠ عاما) من وظيفته المدنية التابعة لمجلس منبج العسكري، لأسباب تجهلها تلك الاسرة أصلا. 
بعد التواصل مع أحد أفراد الاسرة، أفاد بان جهاز الاستخبارات اعتقل كامل أفراد عائلته كرهائن ريثما يبادر ابنهم نضال محمود ايبو المطلوب ومجهول الإقامة بتسليم نفسه لاستخبارات المجلس المذكور. 
المعتقلون (المغيبون) الثمانية هم:
1- الأب محمود إيبو (٦٠ عاما). يعاني من المرض. اعتقل بتاريخ ٦/١/٢٠٢١
2- الابن ريزان محمود إيبو (٢٤ عاما). اعتقل بتاريخ ٦/١/٢٠٢١
3- الابن أحمد محمود إيبو (١٦ عاما). اعتقل بتاريخ ٧/١/٢٠٢١
4- الابن محمد محمود ايبو (١٤ عاما). اعتقل بتاريخ ٧/١/٢٠٢١
5- زوجة الابن أميرة بطران (٢٣ عاما). اعتقل بتاريخ ٨/١/٢٠٢١
6- الطفل محمود نضال إيبو (٦ سنوات). اعتقل بتاريخ ٨/١/٢٠٢١
7- الطفل لزكين نضال إيبو (٤ سنوات). اعتقل بتاريخ ٨/١/٢٠٢١
8- الطفلة آرين نضال إيبو (٣ سنوات). اعتقل بتاريخ ٨/١/٢٠٢١
حيث إن من مبادئ العقوبة الجنائية هو “مبدأ شخصية العقوبة”، وهذا يعني أن العقوبة يقتصر أذاها على شخص المسؤول عن الجريمة فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً أو محرضاً فلا يتجاوز غيرهم. 
وكذلك بموجب مبدأ المسؤولية الجنائية الفردية المنصوص عنها في قانون الجنايات الدولي، الذي يعتبر أن المسؤولية الفردية للعقاب لا تتعدى غيرها. وبموجب العهود والمواثيق الدولية والقوانين المحلية لا يجوز احتجاز أو اعتقال أي شخص بدلا من شخص آخر مهما كانت الأسباب والمبررات. 
وكون المدعو نضال محمود إيبو مطلوباً للاستخبارات في منبج ولم يحاكم أو يحكم عليه أصلا، فإن اعتقال واحتجاز هذه العائلة ومن ضمنهم أطفال، يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل المنصوص عنها في الاتفاقيات الدولية بشكل خاص. 
إننا في الوقت الذي نستنكر فيه هذا الانتهاك الصارخ بحقهم، نطالب السلطات المسؤولة بالإفراج الفوري عن أفراد الأسرة، ومحاسبة العناصر المتورطين في اعتقال وتغييب أسرة كاملة كرهائن دون مبرر. 
٢٨/٢/٢٠٢١
المنظمات الموقعة:
المنظمة الكردية لحقوق الانسان في سوريا (داد). 
منظمة حقوق الانسان في سوريا- ماف.
اللجنة الكردية لحقوق الانسان (راصد). 
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي- روانكه.
مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية.
الهيئة القانونية الكردية.
مؤسسة فراترنيتي لحقوق الانسان.
مركز زاغروس لحقوق الانسان.
منظمة المجتمع الكردي في أوربا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…