الحريّةُ للمُعتقلين

عبداللطيف الحسني
تمَّ الافراجُ عن أصدقائي المدرّسين المُعتقلين من قِبل حزب الاتحاد الديمقراطي في عامودا, بعدَما تمَّ الاعتقالُ دونَ أيّ سبب قانونيّ أو إنسانيّ أو أخلاقيّ, لأنّ هؤلاء المدرّسين لا يتقاضون روابَهم, ولا ينتمون لهذا الحزب (حزب الاتحاد الديمقراطي- الجهة المُعتقِلة). هؤلاء المدرّسون النبلاء كانوا و مازالوا أمناءَ لاختصاصهم ولطلّابهم، ولن يفرّطوا بنبلِهم وعلمِهم لطلابِهم. أتذكّر حين تشكّلَ المجلس الكرديّ كان فيه عدّةُ هيئات للمتابعة (ومن ضمنِها “هيئة القانون”).
 فلا أعلم هل رَفَعَ المجلس شكوى لهؤلاء المدرّسين ضدّ الجهة الخاطفة أم لا؟
 مقصدُ القول ومغزاه وعِبرتُه: ( متّى سيظلّ المثقّفون ومنظّمات المجتمع المدني صامتين صمتَ القبور والجمادات والموتى, والمخلصون من الشعب المسكين تتمُّ التجارةُ به وخطفه واعتقاله وتصفيته واغتياله في كلّ المدن السورية شرقاً حتى جنوباً, وشمالاً حتّى غرباً.
https://alhusseini66.blogspot.com/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي   ليست كل الأوطان وُلدت على طاولة المفاوضات، ولا كل الحدود رُسمت بالحبر. هناك أوطان كُتبت بالدم، وحُفرت في ذاكرة شعوبها بالتضحيات، وكوردستان واحدة منها. فما يراه العالم اليوم من مدن نابضة بالحياة، وطرق حديثة، وجامعات، ومستشفيات، ومؤسسات، لم يكن يومًا هدية من التاريخ، بل ثمرة قرن من النضال. فمن ثورة الشيخ محمود الحفيد، إلى ثورات بارزان،…

دلدار بدرخان لطالما كان PYD يتهم المعارضة و فصائل الجيش الوطني وقياداتها ، أمثال أبو عمشة ، وسيف أبو بكر ، وفهيم عيسى وغيرهم من القيادات ، بالخيانة والعمالة والإجرام ، وكان يصفهم بأنهم بيادق وأدوات تعمل تحت إمرة تركيا . وكذلك كان يتهم قيادات المجلس الوطني الكوردي ظلماً وعدواناً بأنهم قالوا بالفم الملآن إن لديهم ست كتائب مشاركة في…

كفاح محمود ليست أخطر أزمات السياسة تلك التي تنشأ من الصراع بين السلطة والمعارضة، فذلك أمر طبيعي في كل نظام ديمقراطي، إنما تبدأ الأزمة الحقيقية عندما تختلط الحدود بينهما، فيولد ما يمكن تسميته بـ “التهجين السياسي”؛ حالة يصبح فيها السياسي شريكًا في الحكم، ومعارضًا له في الوقت نفسه، يتمتع بامتيازات السلطة، لكنه يرفض تحمل مسؤولياتها. التهجين السياسي ليس مرونة، ولا…

صلاح بدرالدين لو توفرت شروط انعقاد المؤتمر الكردي السوري الجامع الذي ننادي به ، ونعمل من أجله منذ تسعة أعوام في العاصمة الوطنية دمشق ، وهي كماأرى شرطان : الأول – التوافق الكردي على تشكيل لجنة تحضيرية ، الثاني : موافقة الحكومة الانتقالية مع تسهيلات لوجستية ، كنت ساقدم المقترحات التالية : أولا – الاتفاق على تكليف لجنة تحضيرية للاعداد…