لماذا بيشمركه روج ؟

نوروز بيجو 
منذ تشكيل هذه القوة الكوردية الكوردستانية من أبناء روج آفاي كوردستان عام 12/3/2012 بأمر مباشر من الرئيس بارزاني الذين رفضوا قتل ابناء الشعب السوري وانشقوا من النظام وذهبوا الى باشوري كوردستان .
لم يتوقف المكينة الإعلامية الأبوجية سواء المرئي او المسموع بإتهام  هذه القوة الكوردستانية بتهم باطلة لاأساس لها هدفها تشويه سمعة بيشمركه روج ،هذه القوة التي أثبتت نفسها بمعارك كثيرة ولا سيما محاربة تنظيم داعش الإرهابي وكذلك الحشد الشعبي  وقدمت  العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى للدفاع عن كيان وارض كوردستان وسجلت ملاحم بطولية وتاريخية  وخاصة في بردى وسحبلا
والسؤال الذي يراود الكثيرين لماذا بيشمركه روج ؟
في الوقت الذي يجري حوار كوردي بين المجلس الوطني الكوردي وبين الأحزاب التابعة لل pyd بوجود الأمريكان وهنا اقول الأحزاب التابعة لل pyd لأن لا تأثير لهم على الأرض ولا على القرار السياسي وهذه حقيقة نشاهدها يومياً الهدف من الحوار الكوردي هو  الوصول الى اتفاق ينهي معاناة شعبنا الكوردي ولكن ما نراه من تصريحات لقيادات pyd الفرع السوري لل pkk وخاصة آلدار خليل لايبشر بنجاح الحوارات الكوردية بل نسفها ففي كل اللقاءات التي تجري معه الا وأهان المجلس الوطني الكوردي واتهمه بالخيانة والعمالة لتركيا ويصف بيشمركه روج بالفاظ غير لائقة فكيف لطرف يهين ويخون طرف اساسي في الحوار
وللتذكير لولا وجود الأمريكان والضغط على pyd لما جاء الى الحوار اصلاً لأن هذا الحزب لايقبل فكرة الشراكة ولا يرى الا نفسه  والدليل اتفاقيات هولير ودهوك وانما يريد تابعين له كالأحزاب الذين يدورون في فلكهم ويعملون معهم مثل احزاب pynk  والدلائل كثيرة 
وللإجابة على السؤال لماذا بيشمركه روج ؟
لأن آلدار خليل وحزبه ومؤيدهم يعلمون حق المعرفة بأن مجرد عودة بيشمركه روج الى ارض الوطن سينشق الآلاف من الكورد الذين يخدمون الآن ضمن صفوف قواتهم وسيستقبلون في روج آفاي كوردستان بالورود والزغاريد واحضان الأمهات كيف لاااا وهم تشكلوا تحت علم كوردستان وعلى ارض كوردستان وبإشراف الزعيم بارزاني واقسموا بأرواحهم الدفاع عن الكورد والقضية الكوردية في سوريا هذه القوة التي لم تعتقل ولم تقتل ولم ترتكب المجازر بحق الكورد لذلك يخشون هذه القوة المباركة والذي سيقوي دور المجلس الوطني الكوردي على الأرض ولولا وجود هذه القوة العسكرية التابعة للمجلس الوطني الكوردي لما حسب امثال آلدار خليل وغيره حساب للمجلس الوطني الكوردي اصلاً ويعلم تماما بأنه سبغير موازين القوى على الأرض . 
والمعيب والمخجل والملفت للنظر سكوت بعض الأحزاب الكوردية في سوريا عدا التابعين للمجلس الكوردي عندما تعرض ويتعرض بيشمركه روج للتهم والإساءات من قبل آلدار خليل وحزبه وما تسمى الإدارة الذاتية التابعة بدورها لقنديل فماذا يمكن ان نسمي هذه الأحزاب الا بالمرتزقة الذين يقبضون رواتبهم مقابل سكونهم ولا يفسر غير ذلك لأن من المفروض الدفاع عن هذه القوة الكوردستانية  كونهم من ابناء الكورد والتي اقسمت بدورها  حمايتهم ولكن مانراه  هم يبقون صامتين وساكتين .
مايجري على الارض في روج آفاي كوردستان شيء كبير جدا في ظل صمت غريب وعجيب من الأحزاب السياسية وكأن الأمر لايتعلق بهم يسيء للكورد والقضية الكوردية فكل عشرة ايام نرى ونشاهد اختطاف القاصرين من ابناء وبنات الكورد على مساحة جغرافية كوردستان سوريا من قبل جوانن شورشكر التابع بشكل مباشر لقنديل ،واعتقال مدرسين كورد بحجة تدريس اللغة الكوردية مع العلم انها تنادي صباح مساء بأن حزبهم وادارتهم غير كوردية فكيف يصرون على تدريس اللغة الكوردية .
يحاول pyd ويتناسى بأنه يصدر خيرات مناطقنا الكردية الى النظام السوري ويرفض مناهج النظام السوري على الرغم من اغلب منهاج النظام هو منهاج علمي متشابه في اغلب دول العالم كاالفيزياء والرياضيات .
كل هذه الأجراءات تحدث  ولم تتوقف في الوقت الذي اعلن مظلوم عبدي بأنه سبعمل لإيقافها  وتوعد بذلك وحتى الآن لم ينفذ شرط واحد على الارض ابتاءاً من شروط الثقة بين المجلس الوطني الكوردي  واحزاب pynk وانتهاءا بترك الحرية للناس بالتدريس للمنهاج الذي يختارونه 
الحوار الكوردي لن يأتي بنتائج إيجابية لأن السبب والطرف المعرقل معروف للقاصي والداني .
المانيا 13/22021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، نحتفل مع الشعب السوري بمختلف أطيافه بالذكرى الأولى لتحرير سوريا من نير الاستبداد والديكتاتورية، وانعتاقها من قبضة نظام البعث الأسدي الذي شكّل لعقود طويلة نموذجاً غير مسبوق في القمع والفساد والمحسوبية، وحوّل البلاد إلى مزرعة عائلية، ومقبرة جماعية، وسجن مفتوح، وأخرجها من سياقها التاريخي والجغرافي والسياسي، لتغدو دولة منبوذة إقليمياً ودولياً، وراعية للإرهاب. وبعد مرور…

إبراهيم اليوسف ها هي سنة كاملة قد مرّت، على سقوط نظام البعث والأسد. تماماً، منذ تلك الليلة التي انفجر فيها الفرح السوري دفعة واحدة، الفرح الذي بدا كأنه خرج من قاع صدور أُنهكت حتى آخر شهقة ونبضة، إذ انفتحت الشوارع والبيوت والوجوه على إحساس واحد، إحساس أن لحظة القهر الداخلي الذي دام دهوراً قد تهاوت، وأن جسداً هزيلاً اسمه الاستبداد…

صلاح عمر في الرابع من كانون الأول 2025، لم يكن ما جرى تحت قبّة البرلمان التركي مجرّد جلسة عادية، ولا عرضًا سياسيًا بروتوكوليًا عابرًا. كان يومًا ثقيلاً في الذاكرة الكردية، يومًا قدّمت فيه وثيقة سياسية باردة في ظاهرها، ملتهبة في جوهرها، تُمهّد – بلا مواربة – لمرحلة جديدة عنوانها: تصفية القضية الكردية باسم “السلام”. التقرير الرسمي الذي قدّمه رئيس البرلمان…

م. أحمد زيبار تبدو القضية الكردية في تركيا اليوم كأنها تقف على حافة زمن جديد، لكنها تحمل على كتفيها ثقل قرن كامل من الإقصاء وتكرار الأخطاء ذاتها. بالنسبة للكرد، ليست العلاقة مع الدولة علاقة عابرة بين شعب وحكومة، بل علاقة مع مشروع دولة تأسست من دونهم، وغالباً ضدّهم، فكانت الهوة منذ البداية أعمق من أن تُردم بخطابات أو وعود ظرفية….