طلاب الكورد ما بين سندان إدارة المدارس ومطرقة المخابرات وغدر كتاب التقارير

المحامي عبدالرحمن محمد
ليس من الفراغ أنشر لكم هذه المواقف والقصص ..
بل لي هدف من وراء ذلك.. والشيء بالشيء يذكر .. 
ما يمارسه بعض (التابعين من الكورد ) اليوم على أرض الواقع هو امتداد لتلك السياسة العنصريةوالسلوك  التي كانت تنتهجها النظام مع اصحاب الضمائر المعدومة
.. والمصالح الشخصية و النفوس الضعيفة ..
..الرخيص سوف يبقى رخيصاً.. وأداة قذز.. وتابع ..
لنعود الى قصة أخرى   وموقف آخر..
بعد انتهاء من المرحلة الاعدادية.. دخلنا الأول الثانوي ..
عام ١٩٨٣ ..
في إحدى الأيام حضر مدرب الفتوة….
(مادة التربية العسكرية) السيد (جميل كوركس)..
 اجتماع الصباحي في باحة مدرسة ثانوية يوسف العظمة بالمالكية ..
وخاطب الطلاب من يريد ويرغب الانتساب الى حزب البعث العربي…عليه ان يرفع يده…
كل الطلاب رفعوا ..ايديهم باستثناء ..
..الأخ والصديق الدراسة عصمت محمد علي … وأنا…
..خاطبني (جميل كوركيس) بعرف إنك .برزاني 
 من خلال تسريح شعرك …! 
..وطلب مني ومن الأخ عصمت حضور أولياء أمورنا..
غدا الى المدرسة ..!
..وبعدذلك ..حقق معنا على الانفراد في غرفته الخاصة ..
..هددنا ..بالعقوبات ..والفصل ووو..
..طلب منا ثانية ..الانتساب الى حزب البعث العربي..
الا ..اننا رفضنا ذلك ..ولم نرضخ  لتهديداته ..
..الطريف والغريب ..
..بعد أسبوع من ذلك دخل الى الصف (الشعبة) ..الموجه  
السيد (صبري حيدو) واثناء الدرس ..قال عبدالرحمن محمد.
عليك مراجعتي ..اثناء الاستراحة (الفرصة) ..
بعد انتهاء الدرس او (الحصة) راجعته ..
اخبرني عليك مراجعة مفرزة الأمن السياسي بالمالكية ..
غدا الساعة العاشرة صباحا…
راجعت المفرزة ..وبعد إنتظار طويل ..
.. حقق معي عنصر ..وبدأ بالسؤال التالي : 
 كيف ترفض الانتساب الى الحزب 
وما هو السبب ..  ؟ ولماذا …؟ ..ومن نصحك ..؟ 
..وهل أنت برزاني …؟
..كالعادة اتهام الكورد ي كان جاهزة ..(البارزانية) كانت منها 
..دافعت عن موقفي ..أنا انتمي الى أسرة فلاحية فقيرة ..
وسكن في القرية اساعد اهلي في الاعمال الزراعية..
ليس لي اية علاقة بالاحزاب ..
..سحب من درج طاولتة (ورقة صغيرة) تصريح منسوب إلي مفاده ..إنني رفضت الانتساب الى البعث ..
..وعليه توقيعي ..انكرت ذلك التصريح جملة وتفصيلا..
قلت له نعم رفضت طلب الانتساب .ولدي مبرر …
اما بالنسبة للتصريح..غير صحيح وانني مستعد مواجهة (المدرب) جميل كوركيس بهذا الخصوص ..وهذا الخط 
ليس خطي ..يمكنك المقارنة ..ثم …
..سأل من نصحك بعدم الانتساب الى الحزب ..؟ 
..والدك ..أم…(البارتي)..
بقيت صامت لم أرد عليه ..
وأضاف أنصحك بالانتساب من أجل مستقبلك ..
..لا تأخذ ..بارشادات وتوجيهات البارتي ..
قلت له  أنا لست عضو في البارتي ..
قال لدينا جملة من التقارير عنك …
..تصورا ..الحقد والكراهية..لدى كاتب التصريح وصل الى درجة الانتقام وحرماني الأبدي في المستقبل من العمل والتوظيف ..والسفر ..ووو 
..حاول أهلي ان يعرفوا من كتب التصريح ..
بعد دفع مبلغ (الرشوة) عبر  شخص كان  له علاقات قوية مع المفرزة (متعامل) (خائن) سمي ما شئت 
..أخبرنا بعد اسبوع  ان (إدارة المدرسة)
 ارسل التصريح مع افادتك الى المفرزة ..
..سؤال يطرح نفسه من كتب هذا التصريح ووقع عليه ..
..المدرب جميل كوركس او غيره ..
  ..قلت سابقاواكرر  لكل كوردي قصة ورواية وتهمة جاهزة..
..للاسف الشديد ..حتى اللحظة هناك من يمارس ذات  السلوك القذر ..كم نفسه رخيص ..وعديم الاخلاق ومعدوم الضمير  وفاقد للكرامة ..حقاً ..لايناسبهم سوى كلمة الخائن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…