تصريح للمجلس الوطني الكردي حول إستمرار إختطاف الناشطين الكرد

أقدم مسلحون تابعون لـ  pyd  على إختطاف الناشط الإعلامي فنر محمود عصر يوم السبت 23-1-2021 و إقتادوه إلى جهة مجهولة . 
يأتي هذا الإختطاف بعد سلسلة من الأعمال الترهيبية من الإختطافات و الإعتقالات بحقّ بعض الطلبة و أهاليهم الذين خرجوا إحتجاجاً على إختطاف مدرّسيهم في مدينة الدرباسية، وقد جاء إختطاف الناشط الإعلامي فنر محمود ليؤكِّد عجز هذه الإدارة و القائمين عليها على إحترام آراء الناس و إرادتهم، و يُمعِنون في إستخدام لغة التهديد و القوة بحقّهم في وقتٍ يعاني الناس من ضائقة معيشية و خدمية كبيرة، و من فلتان أمني.
إن إستمرار إعتقال الناشط الإعلامي فنر محمود وهو يعاني من مشاكل صحية بالإضافة إلى كلٍّ من جهاد عليكو و نظام الدين عليكو من أهالي الطلبة المحتجين يدخل في إطار إصرار قيادة pyd على إيجاد العوائق أمام أي تفاهم كردي و إستهداف للمفاوضات التي ينتظرها ابناء الشعب الكردي في غرب كوردستان.
إن المجلس الوطني الكردي و هو يدين هذه الممارسات كما أدانها كلُّ المهتمين من أبناء شعبنا يطالب بالإفراج الفوري عن كل المختطفين و الكفّ نهائياً عن ذلك ، كما يطالب قيادة قسد مرة أخرى بوضع حدٍّ لهذه الأعمال و تحمُّل مسؤولياتها التي وعدت بها.
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
24-1-2021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…