مع بيان الزعيم مسعود بارزاني … وملاحظة

 صلاح بدرالدين
موقفنا السياسي ( خلال وجودي في حزب الاتحاد الشعبي وبشكل شخصي أيضا ) معروف منذ عقود من مسألة استقلالية قرار كل جزء واحترام خصوصياته وشخصيته وتجربته النضالية وبالأخص حول مشكلة تدخلات – ب ك ك – في شؤون الأجزاء الأخرى وتصدينا سياسيا لممارساته الرعناء وأساليبه العنفية تجاه الآخر المختلف في ساحتنا الكردية السورية ووقفنا منذ ثمانينات القرن الماضي مع الاشقاء في كردستان العراق لمواجهة سيطرة مسلحيه على مناطق محررة وتدخله السافر في شؤون الإقليم ومحاولات اجهاض تجربته القومية الوليدة والاخ العزيز الزعيم مسعود بارزاني يتذكر ذلك جيدا الذي أقف بقوة مع بيانه المنشور هذا اليوم الموجه الى الكردستانيين حول تدخلات ب ك ك
 وكنت أتمنى شمول بيانه لما قام ويقوم به هذا الحزب في جزئنا الكردستاني لانني أرى أن سيادته معني بذلك قوميا وأخلاقيا ومن حيث المسؤولية التاريخية وأنه لا يمكن تجزئة هذه المشكلة المترابطة مع بعضها بل يجب التصدي لها ككل من جانب الكردستانيين الديموقراطيين بكل مكان 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…