مع بيان الزعيم مسعود بارزاني … وملاحظة

 صلاح بدرالدين
موقفنا السياسي ( خلال وجودي في حزب الاتحاد الشعبي وبشكل شخصي أيضا ) معروف منذ عقود من مسألة استقلالية قرار كل جزء واحترام خصوصياته وشخصيته وتجربته النضالية وبالأخص حول مشكلة تدخلات – ب ك ك – في شؤون الأجزاء الأخرى وتصدينا سياسيا لممارساته الرعناء وأساليبه العنفية تجاه الآخر المختلف في ساحتنا الكردية السورية ووقفنا منذ ثمانينات القرن الماضي مع الاشقاء في كردستان العراق لمواجهة سيطرة مسلحيه على مناطق محررة وتدخله السافر في شؤون الإقليم ومحاولات اجهاض تجربته القومية الوليدة والاخ العزيز الزعيم مسعود بارزاني يتذكر ذلك جيدا الذي أقف بقوة مع بيانه المنشور هذا اليوم الموجه الى الكردستانيين حول تدخلات ب ك ك
 وكنت أتمنى شمول بيانه لما قام ويقوم به هذا الحزب في جزئنا الكردستاني لانني أرى أن سيادته معني بذلك قوميا وأخلاقيا ومن حيث المسؤولية التاريخية وأنه لا يمكن تجزئة هذه المشكلة المترابطة مع بعضها بل يجب التصدي لها ككل من جانب الكردستانيين الديموقراطيين بكل مكان 
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…