الذبح ليس حلا أيها المنافقون…

عبدو خليل
ذبحت داعش الآلاف من السوريين.. وقبلها ذبحت القاعدة آلاف العراقيين.. هؤلاء لم يكونوا كفار.. كما يحلو للبعض تسمية كل من يختلف معه بالعقيدة الدينية أو الفكرية.. أو كما يحلو لهم شرعنة الذبح الحلال.. هؤلاء كانوا مسلمين ومسالمين.. والبعض منهم ذبح لمجرد تدخينه سيجارة..
ما حدث قبل قليل في نيس الفرنسية جريمة قذرة لا يرضى عنها سوى من يعاني لوثة عقلية.. هذه اللوثات التي تستخدمها النظم المارقة كما الحال في سوريا وإيران لتزيد من تمكنها في قمع شعوبها وإغلاق الطريق أمام أي بديل آخر…
توقفوا عن هذا الهراء .. وأطلقوا سراح الله/ الرؤوف الرحيم .. من عقولكم العفنة…

https://www.facebook.com/abdo.khalil.739/posts/3275081175924040

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…