تصريح صحفي من المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان بخصوص وقائع جلسة جديدة لمحاكمة ثمانية وعشرين كردياً

الزمان : الأحد الواقع في 30/9/2007
المكان : حلب – عين العرب – محكمة البداية المدنية
الحدث : وقائع جلسة جديدة لمحاكمة ثمانية وعشرين كردياً من أهالي المنطقة – منهم النائب الاسبق في البرلمان السوري عثمان سليمان والمعتوه نعو ،أمام محكمة البداية المدنية في عين العرب في الدعوى ذات الرقم أساس /6/ لعام 2007 للنظر في الدعوى التي أقامها كل من وزير الداخلية السوري ورئيس مجلس مدينة عين العرب للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمقرات والمعدات الحكومية على خلفية أحداث آذار 2004 الدامية .
وحيث أن الاضبارة قد خلت تماماً من أية ادلة أو ثبوتيات قانونية، وبالتدقيق وفي خطوة إيجابية وجريئة ،أصدر القاضي السيد ابراهيم تركمان قراراً أقل ما يمكن وصفه بالنزيه والعادل والمنصف ،حيث قضى برد الدعوى لعدم الثبوت ، وإلغاء الحجز الاحتياطي قراراً وجاهياً بحق الطرفين صدر علناً قابلاً للاستئناف .

هذا وقد حضر هذه الجلسة الزميل رئيس مجلس الادارة المحامي رديف مصطفى وكل من الاساتذة المحامين فوزي علي ومحمد معصوم علي وعبدالله إمام ومحمد صالح حسن .
    المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.org
radefmustafa@yahoo.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…