الائتلاف السوري و في تصريح صحفي له: يؤكد عودة ضخ المياه الى الحسكة من محطة علوك، ويحمل «ب ي د»مسؤولية توقف الضخ الذي حصل بسبب قطعه الكهرباء عن المحطة.

حول أزمة المياه في الحسكة
يعود السبب الرئيسي لانقطاع المياه في الحسكة إلى توقف عمل محطة “مياه علوك”، والتي تعمل بالطاقة الكهربائية القادمة من “سد تشرين”، الواقع تحت سيطرة ميليشيات PYD الإرهابية ونظام الأسد، حيث قامت هذه الميليشيات بقطع الكهرباء عن المحطة ما أدى لتوقفها وانقطاع المياه.
لقد دأبت ميليشيات PYD على قطع وتخفيض التيار الكهربائي عن المحطة بشكل متكرر ومقصود منذ تشرين الثاني 2019، كأسلوب إرهابي جديد في الحصار والتجويع بقصد قمع وإسكات الناس وسلبهم المزيد من حقوقهم، ثم توظيف معاناة أهلنا في الحسكة سياسياً وإعلامياً من خلال تحميل جهات أخرى المسؤولية عنها، والترويج لهذه الاتهامات دون أي أساس من الصحة.
الائتلاف الوطني يتابع هذا الملف عن كثب، وقد جاءت نتائج المراجعة لتؤكد أن الجهات المشرفة على عمل محطات الضخ الواقعة في المناطق المحررة لم تقم بأي تعطيل أو تغيير يؤثر سلباً على عملية الضخ، بل وعلى العكس هي مستمرة في صيانة المحطة وضمان قدرتها على تقديم خدماتها.
تم البدء بتزويد المحطة بالطاقة الكهربائية، وقد عاودت ضخ المياه من جديد، المؤسسات التابعة للحكومة السورية المؤقتة بدعم وجهود مشكورة من تركيا؛ مستمرة وملتزمة بصيانة وضمان تشغيل الآبار في منطقة علوك منذ تحريرها، وطرد المجموعات الإرهابية منها، وسيستمر ذلك دون أي تقصير من قبل الفرق والورشات المسؤولة عن المكان.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية 
دائرة الإعلام والاتصال
28 آب، 2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي تشكل القضية الكردية في سوريا إحدى القضايا الجوهرية التي ستواجه أي عملية إعادة تأسيس دستوري دائم في الدولة السورية . فالعلاقة بين الدولة المركزية والمكونات القومية والدينية والطائفية لا يمكن أن تبقى رهينة معالجات إدارية وأمنية ظرفية ، بل تتطلب إطاراً دستورياً واضحاً يوازن بين مبدأ وحدة الدولة وضمان الحقوق الجماعية والثقافية للمكونات المختلفة ، وفي مقدمتها…

هوزان يوسف في الثاني والعشرين من نيسان من كل عام، يستذكر الشعب الكردي محطة الانطلاق الكبرى لصحافته القومية، حين صدرت جريدة “كردستان” في القاهرة عام 1898 على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان. لم يكن ذلك الإصدار مجرد نشاط إعلامي عابر، بل كان ولادة لوعي قومي مكتوب، ومحاولة تاريخية لانتشال اللغة الكردية من التهميش القسري إلى فضاء التعبير الحر والتدوين الرسمي….

صلاح عمر   في السياسة، يمكن تبرير الأخطاء… لكن لا يمكن تبرير الغموض. وما يجري اليوم باسم التفاوض “عن الكرد” في دمشق، لم يعد مجرد مسار سياسي قابل للنقاش، بل تحوّل إلى علامة استفهام كبيرة بحجم قضية. هل نحن أمام مفاوضات لحماية حقوق شعب؟ أم أمام إدارة أزمة تبحث عن تثبيت مواقع ونفوذ؟ حين تتساقط، بصمتٍ مريب، عناوين كانت تُقدَّم…

عبدالجبار شاهين   عندما يلتجئ الإنسان إلى دولةٍ ما، يخضع بطبيعة الحال لبرنامج اندماج متكامل يبدأ بتعلّم لغة البلد المضيف، ويمرّ بفهم قوانينه ونظامه السياسي، وحقوقه وواجباته، وينتهي بدخوله سوق العمل بوصفه فرداً وافداً أو لاجئاً.هذا السياق معروف ومفهوم في كل دول العالم. لكن الإشكالية تبدأ حين يُطرَح مفهوم “الاندماج الديمقراطي” على شعبٍ أصيل في أرضه، ويُقدَّم له وكأنه…