تصريح (DAD): اعتقالات في كوباني (عين العرب) بسبب مهرجان سياسي

  علمت منظمتنا، أن قسم الأمن السياسي في منطقة كوباني (عين العرب)، التابعة لمحافظة حلب، اعتقل يوم الجمعة 21 / 9 / 2007 عدد من المواطنين الكرد على خلفية مشاركتهم في المهرجان السياسي الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيسه.

  وحسب هذه المصادر، يقدر عدد هؤلاء المعتقلين ما بين 7 – 8 مواطناً، لا يزالوا حتى لحظة كتابة هذا التصريح قيد الاعتقال التعسفي.

وذكر المصدر نفسه أنه تم تحويل هؤلاء المعتقلين من قسم الأمن السياسي في منطقة كوباني إلى فرع الأمن السياسي بحلب.

ولم نتمكن من معرفة تفاصيل أخرى عن وضعهم، وسوف تقوم المنظمة بنشر أسمائهم كاملة حال حصولنا عليها.
  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، ندين بشدة الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بحق المواطنين، ونطالب السلطات المسئولة بوضع حد لهذا العبث بالحقوق والحريات الأساسية للمواطن، والعمل على إطلاق سراح هؤلاء المواطنين فوراً، وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية أرائهم ونشاطاتهم السياسية والكف عن ملاحقة الناشطين في الشأن العام وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد.

23 / 9 / 2007
 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
 www.DadKurd.Com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…