توضيح حول تأجيل احتفالات تكريم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد:

قرر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، في اجتماعه في شهر شباط، والذي تم توزيع نسخة من محضره على لجان الفروع، تأجيل تكريمات الكتاب والإعلاميين الذين كان مقرراً تكريمهم، وذلك إلى مرحلة تجاوز ظروف الحجر الصحي العام: وكان قد قرر تكريم السادة:
عبدالصمد داوود- كاتب
شفيق جانكير – مدير موقع “ولاتي مه”.
بافي سميار “سعود أوصمان”- مصور
صالح سلو- راوي و حافظ اشعار سيدايي جكرخوين 
عباس عباس إسماعيل- كاتب وباحث
كاوا محمد أمين- مراسل كردستان24- إعلامي
بالإضافة إلى تكريمات عدد من الكتاب في الوطن، ممن لم نتمكن من الاحتفاء بهم، وتم تكليف فرع قامشلو- بذلك:
دحام عبدالفتاح- أديب وشاعر
حسن جنكو- كاتب و باحث 
وآخرون أعزاء، أعلنا عن أسمائهم كمكرمين او ممن نالوا جوائز في بعض الفروع، حتى يتسنى لنا ذلك.
06.04-2020
لجنة الجوائز
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…