توضيح حول تأجيل احتفالات تكريم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد:

قرر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، في اجتماعه في شهر شباط، والذي تم توزيع نسخة من محضره على لجان الفروع، تأجيل تكريمات الكتاب والإعلاميين الذين كان مقرراً تكريمهم، وذلك إلى مرحلة تجاوز ظروف الحجر الصحي العام: وكان قد قرر تكريم السادة:
عبدالصمد داوود- كاتب
شفيق جانكير – مدير موقع “ولاتي مه”.
بافي سميار “سعود أوصمان”- مصور
صالح سلو- راوي و حافظ اشعار سيدايي جكرخوين 
عباس عباس إسماعيل- كاتب وباحث
كاوا محمد أمين- مراسل كردستان24- إعلامي
بالإضافة إلى تكريمات عدد من الكتاب في الوطن، ممن لم نتمكن من الاحتفاء بهم، وتم تكليف فرع قامشلو- بذلك:
دحام عبدالفتاح- أديب وشاعر
حسن جنكو- كاتب و باحث 
وآخرون أعزاء، أعلنا عن أسمائهم كمكرمين او ممن نالوا جوائز في بعض الفروع، حتى يتسنى لنا ذلك.
06.04-2020
لجنة الجوائز
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…