تهنئة تيار مستقبل كردستان سوريا بمناسبة راس السنة البابلية الاشورية (الاكيتو)

يتقدم تيار مستقبل كردستان سوريا الى الشعب السرياني الاشوري بشكل خاص والى السوريين عموما  بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة قدوم راس السنة البابلية الاشورية (الاكيتو) المصادف في الاول من نيسان من كل عام ، هذا العيد الذي يرمز الى معاني الخصب والانبعاث والفرح بقدوم الربيع والذي يمتزج مع تطلعات السوريين في الحرية والكرامة والديمقراطية ودولة المواطنة المتساوية والتي قدم السوريون في سبيلها تضحيات كبيرة ولن يتنازلوا عنها حتى تحقيق اهداف الثورة السورية المباركة .
ان العالم  يواجه اليوم خطر تفشي جائحة كورونا هذا الوباء الذي حصد ارواح مئات الالاف من البشر ولازال  يحصد المزيد منها  وبهذه المناسبة نؤكد على ان استعادة السلام والاستقرار لن يتحقق في سوريا الا من خلال حل سياسي وبيئة امنة تفرضهما هيئة الامم المتحدة على اساس تنفيذ القرار الدولي 2254 وضمان حقوق جميع المكونات  .
وكل عام وشعبنا وبلدنا  بالف خير.
قامشلو 30- 3-2020 
الهيئة التنفيذية
تيار مستقبل كردستان سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…