أتذكر قبل حوالي عشر سنوات، عندما كان أحد كتاب موقع «ولاتي مه» بضيافتي في البيت، وكان الحديث يدور بيننا حول وضع الصحافة الالكترونية وبالأخص المواقع الالكترونية الكردية التي تكاثرت اعدادها في ذلك الوقت، وحين التطرق الى مستوى المقالات التي تنشر في الموقع وسويتها ومعايير النشر، ومن ضمن الاسئلة التي اراد ان يعرف اجوبتها مني مباشرة، سألني الضيف هل تقوم بتقييم المواد التي تنشر في الموقع من خلال خاصية التقييم المرافقة لكل مادة، وقبل أن اجيب على استفساره بادر الى القول بأنه يعرف مدير أحد المواقع وقد أخبره بأنه يعطي تقييم 5/5 فور نشره لأية مادة لديه في موقعه، وسألني هل تفعل ذلك أيضا، فأجبته بالنفي، واوضحت له بانني لا اتدخل في ذلك بل اترك التقييم للقراء والمتابعين. مع انه من حقي مثل اي متصفح أن اقييم اية مادة ولمرة واحدة.تعقيب على مقال الدكتور محمود عباس
أتذكر قبل حوالي عشر سنوات، عندما كان أحد كتاب موقع «ولاتي مه» بضيافتي في البيت، وكان الحديث يدور بيننا حول وضع الصحافة الالكترونية وبالأخص المواقع الالكترونية الكردية التي تكاثرت اعدادها في ذلك الوقت، وحين التطرق الى مستوى المقالات التي تنشر في الموقع وسويتها ومعايير النشر، ومن ضمن الاسئلة التي اراد ان يعرف اجوبتها مني مباشرة، سألني الضيف هل تقوم بتقييم المواد التي تنشر في الموقع من خلال خاصية التقييم المرافقة لكل مادة، وقبل أن اجيب على استفساره بادر الى القول بأنه يعرف مدير أحد المواقع وقد أخبره بأنه يعطي تقييم 5/5 فور نشره لأية مادة لديه في موقعه، وسألني هل تفعل ذلك أيضا، فأجبته بالنفي، واوضحت له بانني لا اتدخل في ذلك بل اترك التقييم للقراء والمتابعين. مع انه من حقي مثل اي متصفح أن اقييم اية مادة ولمرة واحدة.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






