وحدة الشعب الكردي، توحدوا ؟

زوبير يوسف
Yekîtiya gelê kurd?
Bibin yek?
Hunera netewî…
في العام~ ٢٠٠١ مدينة فوبرتال..دعيت لنقاش في احدى قاعات me tv عن المسرح..الفن..سبل تطويره.(في تلك المرحلة كنت عملت على دوبلاج بعص افلام الكارتون بالكوردية- البؤساء ل فكتور هيجو Hejaran اكثر من ثلاثين حلقة للأسف لم أرها ع اليوتيوب؟؟؟).
في مداخلتي نوهت الى…… و ضرورة إفساح المجال لكل الفنانين ايا كان منبتهم وفكرهم وتوجههم..بغية خلق فن كوردستاني وطني يمثل كل تنوع كوردستان كوطن لثقافات ثرة..متعددة 
رد مدير الجلسة بشكل ناشف: هفال نحن من بدأ العمل ونحن فقط  من سينجزه.. /قصده الحزب/
جاوبته هفال: بعد خمسين سنة سأقابلك وستكون مراوحا في نفس هذا المكان، الفنان والحرية والتفرد فقط يخلق فضاء تزهر به القدرة على الابداع وخلق وعي فني وطني ، وليس التلقين السياسي!!!
مناسبة هذا السرد هو حفل تجمع فناني الكورد /hunera netewî  مدينة لفركوزن..
وبهذه المناسبة أريد أبين ما يلي:
بيان فني ١/٢٠٢٠
-بعد ان هجر ٥٠ بالمائة من الناس وخسر نصف الشعب الباقي نصف الجغرافيا الكوردستانية وبعد مغامرة بعض الأطراف وتعنتهم في رفض اشراك غير المتحزب لهم في العمل واتخاذ القرار، وبعد ان صارت اللغة بل الوجود الكوردي مع الأرض  معرضا للفناء والانحلال..
– هل تصدق  الدعوة “الوحدوية” هكذا ببراءة وسهولة وكيف السبيل لطي عهود من تحجر القرار وتوابيت الايديولوجيا الحزبية المصلحية الضيقة.
-هل الدعوة حقيقية وعن قناعة ومنطق ودراسة علمية؟  أم محاولة لترطيب خواطر و غضب الجماهير..لأن
 (الكثيرين فقدوا الامل نتيجة  تكرار المفرقعات المرحلية الداعية للتقارب بعد كل خسارة )
ورجعة حليمو لعادتا لقديمو ..حيتوميتو
٢-الفن الوطني يتم بفتح ابواب محطات التلفزة والاعلام ومراكز ومقدرات الانتاج امام الجميع والتخلص من احتكار الرأي واقصاء المختلف، 
 اكثر التلفزات روناهي..ستيرك..روج…جرا…….الخ
ويا للأسف  كلها تبث وتكرر الاخبار ذاتها والشعار ذاته والاغنية ذاتها وتقدم “المثقف” المختوم بالختم ذاته منذ أقله ٣٠ عام..مضيعة للمال والوقت والأعمار فقط لتلميع الايديولوجيا والجعجعة المشوشة.
٣- الشعب واحد ولا يحتاج شعارات ترفعها الاحزاب
ببن يك.. 
Bibin yek   مقولة خاطئة..الاصح تخلصوا من التحجر والتعصب للأنا وريثة العشائرية والآغاواتية ايتها الجماهير ويا أحزاب أزيحوا التجار الغلاة و الأنانيين  وانشروا خطاب التنوع والتسامح و فكر(لا للتقوقع الاعلامي والثقافي الحزبي المقيت
٤- المثقفون المستقلون جديرون بتنوير خطاب الانفتاح ومبدأ القبول بالتعددية بقيادة المرحلة نحو تقليص  الهوة بين الأطراف وتخليص الاحزاب من خطاب الكراهية الذي يغذيه/مثقفوا/ تلفزيون الحزب الأحد الأوحد… التابع حتما للقرار الحزبي ..ك مثال( كونه يديمه في موقعه النجومي الفاخر:-). ويبقيه في هالة الأبرز )..
٥- القائمون على وسائل الاعلام مدعوون لتغيبرات جذرية وبرامج نوعية جوهرها فتح الحوار بدعوة مثقفين من خارج دائرة انصار الحزب ليديروا برامج تلفزيونية مبتكرة و يطرحوا تساؤلات دون تابو ورقابة/ ضمير المبدع كفيل بتقديم كل أصيل بناء/واستضافة العاملين في حقول الابداع من كل التوجهات وادارة نقاشات جدية حرة /رأي ورأي آخر/ دون الخوف من الاختلاف والتجديد..والتوجس من صعود الفن الوطني الحر بدل الفن الحزبي المحدود 
– اجتماع عدد من المغنين ودعوة فنان مشهور والقاء بعض الكلمات….الخ  امر جيد لكنه لا يكفي لتأسيس مناخ جديد يديم مواسم العطاء.
هل فاق المثقفون فعلا .. وهم وجدان ونبراس التقدم.. ام سيبقى كل في برجه و اصطفافاته تابعا مخلصا لمصالحه الاصطفافية.
ننتظر ان تثبت منظومة تلفزات ستيرك واخواتها أن الابواب فتحت وان الجمود والتصخر قابل للازاحة
يا سادة وحدها المرونة قادرة على تجنب القادم الأخطر… هلا أسرعنا حيوية الجسد والفكر؟؟
..
-…٧/١/٢٠٢٠ Zûbêr Yûsiv

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…