التهديدات والصوت العالي الإيراني هو للتغطية على عجزها على التحرك على أرض المعركة فعلياً…

Jian Omar
الرّد الإيراني الضعيف بصواريخ بالستية على أسوار قاعدتين عسكريتين أمريكيتين والذي سبقه إبلاغ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ليخبر الأمريكان بها قبل حصولها جاء متناسباً مع الضعف الإيراني وهو السقف الأعلى لما يمكن أن تقوم به إيران تجاه أمريكا وكان فقط لحفظ ماء الوجه ومحاولة بائسة لتطمين حلفائها من المليشيات في المنطقة.
إيران منهكة إقتصادياً بسبب العقوبات والتدخلات الخارجية وتُعاني من اضطرابات داخلية منذ سنوات وبالتالي أي حرب ستخوضها سيؤدي إلى إنهيار النظام الإيراني وهذا تعلمه القيادة الإيرانية جيداً لذلك ستصعّد في لهجة خطابها التهديدي ولكن فعلياً لن تتجرّأ على الدخول في أية مواجهة لا مع أمريكا ولا مع دولة أخرى في المنطقة.

https://www.facebook.com/jianomr/posts/3308113329259399

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…