المجلس الوطني الكردي يعتبر مبادرة الهيئة الداخلية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت

تصريح
إن ما صدر، من هيئة داخلية الإدارة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بخصوص مبادرة قسد ، حول وحدة الصف الكردي ، نعتبرها خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت .
إن المجلس الوطني يؤكد على جديته في العمل لإيجاد موقف كردي موحد يفضي إلى شراكة حقيقية ، تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا ، وتعزز دور الكرد في العملية السياسية وفق القرارات الدولية المعنية بحل الأزمة السورية ، وسيتعامل المجلس، كما كان، بإيجابية مع أي مسعى في هذا الاتجاه الذي يهدف إلى حماية شعبنا ويطمئن الأطراف والجهات الدولية والإقليمية والمعارضة الوطنية ، وستكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ويعزز السلم الأهلي والمجتمعي بين كافة المكونات.
قامشلو
٢٠/١٢/٢٠١٩
هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…