المجلس الوطني الكردي يعتبر مبادرة الهيئة الداخلية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت

تصريح
إن ما صدر، من هيئة داخلية الإدارة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بخصوص مبادرة قسد ، حول وحدة الصف الكردي ، نعتبرها خطوة ايجابية ، فيما إذا نفذت .
إن المجلس الوطني يؤكد على جديته في العمل لإيجاد موقف كردي موحد يفضي إلى شراكة حقيقية ، تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا ، وتعزز دور الكرد في العملية السياسية وفق القرارات الدولية المعنية بحل الأزمة السورية ، وسيتعامل المجلس، كما كان، بإيجابية مع أي مسعى في هذا الاتجاه الذي يهدف إلى حماية شعبنا ويطمئن الأطراف والجهات الدولية والإقليمية والمعارضة الوطنية ، وستكون عامل أمن واستقرار للمنطقة ويعزز السلم الأهلي والمجتمعي بين كافة المكونات.
قامشلو
٢٠/١٢/٢٠١٩
هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…