بعد وصول بوش الى العراق، الرئيسان بارزاني وطالباني يتوجهان الى بغداد

  PNA- بعد الزيارة المفاجئة للرئيس الاميركي جورج بوش الى العراق، توجه عصر اليوم الى العاصمة العراقية بغداد كل من الرئيسين مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان وجلال طالباني رئيس جمهورية العراق الفيدرالي، ويتوقع ان يلتقيا مع عدد من الزعماء الاخرين مع الرئيس الاميركي.

وأوضح البيت الأبيض أن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي يرافقان الرئيس الأميركي في هذه الزيارة.
وتأتي هذه الزيارة قبل نحو 10 أيام من صدور تقرير رسمي عن الإدارة الأميركية حول مستقبل القوات الأميركية في العراق.

إذ من المقرر أن يقدم الجنرال بتريوس مع السفير الأميركي في العراق ريان كروكر في العاشر والـ12 من الشهر الجاري أمام مجلسي الكونغرس تقييمهما لمدى نجاح الاستراتيجية التي قررها الرئيس بوش في فبراير/شباط الماضي لوضع حد لأعمال العنف في العراق، وقضت بتعزيز القوات الأميركية في هذا البلد.
—-
بيامنير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…