لماذا يستخفُّ بعضُ الناس بالعلم والعُلماء.؟

خليل مصطفى 
المثقف (الحُرُّ الحقيقي) هو الذي يكونُ ديمقراطياً في حواره مع الآخرين وإن كانوا خصُومهُ. والكاتب (الحُرُّ الحقيقي) يكون ديمقراطياً في كتاباته (وتعليقاته) وإن تعمَّد توجيهها لخصومه. وعليه:
 1ــ قال الله تعالى: ( إنَّ اللهَ لا يظلِمُ الناس شيئاً ولكن الناسَ أنفُسَهُم يظلِمُونَ. يونس/44).
 2ــ قال رسول الله محمد ﷺ: ( لا تبسط يدكَ إِلاَّ إلى خير، ولا تقُل بِلِسَانِكَ إلاَّ معروفاً). 
3ــ قال سيدنا علي (عليه السَّلام): ( الحُمْقُ مِنْ ثِمَارِ الجَهْلِ. مَنْ اسْتَحْيَـا مِنْ قولِ الحَقِّ فهُو أَحْمَقُ. لا يستخف بالعلم وأهله إلاَّ أحْمَقٌ جَاهِل. أكبرُ الحُمْقِ الإغرَاقُ في المَدْحِ والذَّمِ. لا تقُولُوا فيما لا تعرفُونَ فإنَّ أكثر الحَقِّ فيمَا تُنكِرُونَ. لا تعادوا ما تجهلون فإن أكثر العلم فيما لا تعرفون. العاقل لا يتكلم إلا لحاجته أو لحجته. لا يُدْرَكُ مَعَ الحُمْقِ مَطْلَبٌ.). 
  4ــ قال نصري الصَّايغ: ( الوعي المُتأخِّر خيرٌ مِنَ الحَمَاقة المُستدامة.). ثمَّة سُؤال (هام): لماذا يستخفُّ بعضُ الناس بالعلم والعُلماء.؟
الثلاثاء 19/11/2019 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…