عهد التحكم بالقرار الكردي في سوريا يجب ان يتوقف

حواس محمود
يجب فك الارتباط بين قنديل وال ب ي د عاجلا دون بطء ، نحن في خطر كبير ، قيادة قنديل – مراد قريلان – لا يعترف بهزيمتها ويقول انها هزيمة الشعب الكردي في راس العين وتل ابيض ، ابعد هذا التصريح وضوح اكثر من هذا الوضوح في التبرؤ من المسؤولية؟ ، لماذا مؤيدو الب ي د من كرد سوريا لا يضغطون على قيادة ب ي د بفصلهم عن قنديل وهذا من حقهم ، انه امر غريب
امتلكوا الجرأة وافصلوا ال ب ي د عن قنديل ، ليس فقط لعدم خلق مبررات لتركيا ، لا ابدا فتركيا تهمتها جاهزة لاننا كرد ، ولكن بسبب قيادة فشلت في تحرير اراضيها بكردستان تركيا وتكرر الفشل في روج افا ، خلاص عهد التحكم بالقرار الكردي في سوريا يجب ان يتوقف اناشد جميع المثقفين والناشطين العمل على هذا المحور وتشكيل رأي عام كردي ضاغط كاسح لتحقيق ذلك ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…