مناسبة استشهاد

بشار أمين
كان كل من الشهيدين :
كمال احمد / ابو خالد / سكرتير عام حزب البارتي
وشيخموس يوسف / ابو سردار / عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي ، كانا في ضيافتي بمنزلي في الحسكة تلك الليلة ٣ / ١١ / ١٩٩٦ وكنت انا والاخ فيصل يوسف من ضمن وفد التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا وكان الوفد برئاسة الشهيد ابو خالد ، وكنا على موعد للقاء امين فرع الحسكة لحزب البعث الحاكم حينها المدعو ( عبد العزيز نعيمة ) وكان قد رتب اللقاء والموعد معه المرحوم حسين عمرو / ابو ناظم / من الحزب الشيوعي ( قيادة يوسف فيصل ) على ان نناقش مع امين الفرع موضوعين :
 الاول اراضي فلاحي منطقة ديرك الحجرية التي تم سلبها منهم بعد ان نظفوها بتعبهم لاستكمال مساحات الجماعة المعروفة ( بالغمر ) مستوطني الحزام العربي ، والموضوع الآخر مسألة البطاقات التموينية ومعاناة المجردين من الجنسية السورية بسبب حرمانهم من المواد التموينية ، الا ان امين الفرع قد خالف الموعد وتغيب عن مقر قيادة الفرع بكامله وقيل حينها انه خارج المدينة ، وعندما يئس الجميع من تحقيق الموعد ، ذهبوا للعودة الى القامشلي ، وعند دوار تقاطع الطريق الدولي مع طريق عامودا حصل ما حصل حيث نالا شرف الشهادة في اسمى معانيها ..
لهما المجد والخلود
ولذويهما ورفاقهما طول البقاء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…