لا نقبل التحكم بقرار كرد سوريا المستقل

حواس محمود 
لمن يظن بالكرد سوءا ويعمم تجاه اردوغان اقول نحن الكرد لا عداوة لنا مع تركيا الدولة ومطلوب منها حل المشكلة الكردية لديها سلميا لا الهجوم على اكراد المناطق الاخرى تركيا تتجه الى الانتحار بهذه الاعمال العسكرية – اذ هي تعتدي على الاخرين – ، وبسبب الهجوم الوحشي على الاكراد والعرب والاقليات في شمال شرق سورية ارتفعت اصوات الكرد جميعا تندد بالعدوان الاردوغاني ، اردوغان عنوان الهجوم الوحشي على مناطقنا ، اما اذا التزمت تركيا بحدودها فقط فلديها مشكلة مع اكراد تركيا هي من تقوم بالحل معهم ، اما تصدير المشاكل الينا هذا اسمه عدوان سافر لا يقبل به اي صاحب ضمير عربيا كان ام كرديا ام من الاقليات ، 
وبالنسبة لكرد سوريا مطلوب منهم فصل احزابهم عن قيادة قنديل بحيث تتحول القوات الكردية الى قوات كردية سورية باجندات سورية وليست من قنديل ، لا نقبل التحكم بقرار كرد سوريا المستقل وهذا يتطلب الجرأة من المثقفين والسياسيين ومن ضمنهم قيادات ال ب ي د انفسهم ، والا فاننا معرضون دوما لاستفزازات خارجية ، فعلى الجميع تصحيح مساراتهم بعقلانية بعيدا عن الارتهان لاجندات خارجية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…