بلاغ من الحزب التقدمي عن الوضع الصحي للأستاذ عبد الحميد درويش

وصل إلى دمشق مساء اليوم (31-8-2007) الرفيق عبد الحميد درويش (سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) ، وفي مشفى الشامي وبعد استشارة نخبة من الأطباء أجريت له الفحوصات الطبية اللازمة ، وتم معالجته بوضع شبكة لتوسيع الشريان ، وحالته الصحية جيدة ، ومن المتوقع أن يغادر المشفى يوم غد .

وبهذه المناسبة نود أن نطمئن أبناء شعبنا ورفاق حزبنا وأصدقاءه ، وجميع الرفاق في الأحزاب والقوى السياسية الشقيقة والصديقة ، بأن الوضع الصحي للرفيق حميد جيد ومطمئن و قد اجتاز كل خطر  ..
كل الشكر لجميع الذين تابعوا الوضع الصحي للرفيق حميد وكل الذين زارو المشفى في القامشلي وفي دمشق وكل الذين اتصلوا للاطمئنان .
 نتمنى للجميع دوام الصحة والسلامة .
إعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
دمشق / 31-8-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…