الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ينعي رحيل سكرتير الحزب المناضل عبد الحميد درويش

 ينعي إليكم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا رحيل سكرتير الحزب المناضل عبد الحميد درويش، الابن البار للشعب الكردي الذي فارق الحياة في الساعة الثانية صباح يوم الخميس 24-10-2019.
تقام مراسيم التشييع الساعة العاشرة ( حسب التوقيت الشتوي الجديد ) من يوم الجمعة 25-10-2019 بجانب الملعب البلدي.
ومن ثم ينقل جثمانه الطاهر من مدينة القامشلي إلى مسقط رأسه في قرية القرمانية حيث سيوارى الثرى.
مراسيم العزاء في مدينة القامشلي بجانب الملعب البلدي أيام الخميس والجمعة والسبت :
24-25-26/ 10/2019 
ويمكن للأخوة المواطنين إلقاء نظرة الوداع على الراحل الكبير في قاعة د. نور الدين زازا يوم الخميس من الساعة 10 صباحا حتى الثامنة مساءً.
القامشلي: 24-10-2019
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…