منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف تعقد مؤتمرها السنوي

  تحت شعار :
– لنعمل جميعاً من أجل أن يحيا  الإنسان حياة حرة كريمة بعيداً عن الظلم والجوع والخوف والمرض.

…..

!
– من أجل رصد انتهاكات حقوق الإنسان و إحقاق العدالة والمساواة بين جميع البشر وفق قواعد المواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان .


انعقد المؤتمر السنوي لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف 

بحضور العديد من ممثلي المنظمات والأحزاب والشخصيات الوطنية والاجتماعية
وبدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الإنسانية جمعاء
وتم تلاوة التقرير السنوي لعمل المنظمة لعام 2006 ومناقشة مواد النظام الداخلي وبرنامج العمل، وإدخال التعديلات المقترحة عليهما ثم  تلا ذلك انتخاب أعضاء مجلس الأمناء و اللجان التخصصية لعمل المنظمة .
وأ نهى المؤتمر أعماله بنجاح بمصادقة  جدول أعماله، وتلاوة برقيات التهنئة الواردة للمؤتمر
وفي مايلي أسماء أعضاء مجلس الأمناء الجديد  وهم :

1-      محمود عمر

2-      حسن مشو

3-      أكرم سليمان 

4-      إبراهيم اليوسف

5-      توفيق عبد المجيد

6-      حفيظ عبد الرحمن

7-      بلقيس سليمان

8-      مسعود سليمان

9-      عبد الله دقوري

10-  احمد حيدر

11-  شهاب عبدلكي

12-  قاسم دياب

13-  عدنان سليمان

   
   في  31 / 8 / 2007
  منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف  
www.mafkurd.org

هاتف : 00963944670162

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…