
إن آثار عواقب التصعيد العسكري تتعدى حدود سوريا، مما يهيئ ظروفاً لعودة داعش ويسبب نزوحاً جماعياً للسكان، لذلك لا بد من أن تنخرط جميع أطراف النزاع، بما في ذلك الأطراف الكوردية، في حوار لتهدئة الوضع. ولطالما أكدت حكومة الإقليم على أن الأزمة يجب أن تُحسم من خلال حل سياسي راسخ يضمن حقوق السوريين جميعاً ومن بينهم الشعب الكوردي.
لقد قدم إقليم كوردستان تضحيات جسيمة في حملة دحر داعش، وهو يستضيف في الوقت الراهن ١.١ مليون نازح، كثير منهم فر من ذلك الصراع. وتقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية منع تكرار ذلك مجدداً.
ستتابع حكومة إقليم كوردستان باستمرار الموقف عن كثب، وستعمل على القضية عبر مختلف القنوات.
حكومة إقليم كوردستان
٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩