توضيح من مركز «عدل» لحقوق الإنسان

تفاجئنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، باستخدام الدكتور عبد الحكيم بشار للبيان الذي أصدرناه صباح هذا اليوم الجمعة 30 أب/أغسطس، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مضيفاً إليه قائمة من الأسماء، وذيله باسمه الشخصي، وحيث لم يرد في بيان المركز المنشور أية قائمة بالأسماء بسبب كثرتها، وخاصة تلك التي لدى الحكومة السورية وما تسمى بـ “الفصائل المسلحة السورية” المرتبطة بتركيا في منطقة عفرين.
ولأن استخدام بيانات المركز بهذا الشكل، يشكل تعدياً على المركز وحقوقه، ويؤدي إلى تمييع قضية المختفين قسرياً في سوريا من خلال حصرها في جهة مسلحة معينة لأهداف وأغراض وأجندات شخصية وسياسية ضيقة، فأننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، نستهجن هذا التصرف بشدة، ونحتفظ بحقنا في اللجوء إلى جميع الطرق القانونية.
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
30 أب/أغسطس 2019
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:www.adelhr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الغني عجو في ظل المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا، وكثرة التساؤلات التي يطرحها أبناء شعبنا الكوردي حول مستقبل القضية الكوردية، أرى أن من واجب الحركة السياسية الكوردية في سوريا أن توضح موقفها ورؤيتها السياسية أمام الرأي العام، ولا سيما أمام السؤال الذي أصبح يشغل الجميع: إلى أين يتجه الكورد السوريون؟ وماذا ينبغي أن تفعل الحركة السياسية الكوردية بعد…

آراس اليوسف سيشكّل يوم 25 آب/أغسطس 2026 يوماً مفصلياً في تاريخ القضية الكردية في سوريا. فبعد إعلان حلّ الـPKK في 12 أيار/مايو 2025، جاء اليوم إعلان إنهاء دور قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة، في وقت ما تزال فيه التفاهمات مع دمشق غير واضحة للشعب الكردي. هذا الواقع بات يفرض سؤالاً أساسياً: من يملك حق تقرير مستقبل الشعب الكردي؟ حقيقة،…

شادي حاجي أعاد إعلان السيد مظلوم عبدي في دمشق، في 25 آب/أغسطس 2026، عن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، طرح السؤال الأهم: هل يمثل هذا الإعلان نهاية القضية الكردية في سوريا، أم نهاية مرحلة عسكرية منها وبداية مرحلة سياسية وقانونية جديدة؟ للإجابة، لا يكفي النظر إلى خطاب عبدي وحده، بل ينبغي وضعه في سياق اتفاق…

أزاد خليل * تم إذلال مظلوم عبدي بطريقة قاسية ومهينة في قصر احمد الشرع في دمشق فقد وقف بنفسه ليعلن حلّ قسد، في مشهد لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل بدا وكأنه إعلان هزيمة أمام الجميع. حتى الميكروفون الذي كان يتحدث به مظلوم عبدي كان صوته ضعيفًا ومهزوزًا، وكأن المشهد كله صُمّم ليظهره بصورة القائد المنكسر الذي فقد كل أوراق…