لو.. ولو

Bhroz Bavê Salar
لو توافق الكورد على الحد الادنى من التعاون والتنسيق المشترك لحققوا نصرا دبلوماسيا في هذه الفرصة الماسية
لو تركوا الايديولوجيات الفارغة والانانية ونفي المخالف والمصالح الشخصية الضيقة والعنتريات لبقيه نصف شعبنا من المهاجرين داخل الوطن. اسوارا وابراج وقلاع حماية ضد الطغاة والظالمين.
لو كان قادتهم بمستوى المرحلة لكانوا رقما صعبا في المعادلة السورية وحتما لكانوا بيضة القبان 
لو اخذ المثقفون دورهم في المجتمع واصبح الرجل المناسب في المكان المناسب وابتعدوا عن الانتهازية والديماغوجية وتبنوا قضايا الشعب وهمومه.
لو فكرنا بحقوقنا ومأساتنا طوال عقود لما تركنا الوطن وتشتتنا في اصقاع الارض نتحسر على ترابه.
لو عاد الزمن الى الوراء لعدنا الى اخلاقنا وعاداتنا الجميلة وبساطتنا بعيدا عن النفاق والتکفیر والتفكير بشريعة الغاب.
لو ننسى ألامنا قليلا ونركز على: كيف حقق الشعوب الحية كل هذه الانجازات في بناء الانسان السليم عقليا وجسديا وضميريا.
لو ولو …ولو ياحسرتي على عمرٍ وقضية بدأت ب لو ولم تنتهي ب مليون لو.. ولو..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…

شكري بكر بداية لا بد أن نتساءل : إلى أي مدى يمكن أن تدوم أزمة الحركة السياسية الكوردية في سوريا ، ألا يحين المراجعة الذاتية؟. المتتبع لأزمة الحركة السياسية الكوردية يرى بأنها ذات أزمة داخلية لا خارجية . إنه لأمر طبيعي أن تُحمِل الحركة الكوردية النظم المتعاقبة على السلطة في سوريا مسؤولية ما آلت إليه القضية الكوردية وإدامتها لعقود طويلة…