نداء من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إلى الرأي العام الأوربي والعالمي من أجل كبح جماح التهديدات التركية الرعناء باجتياح غربي كردستان …

تستمر الدولة التركية الشوفينية في سياساتها المعادية لشعبنا الكردي بكل الأساليب والوسائل العدوانية، وتصعد كل يوم نبرة معاداتها بالتواطؤ والاتفاق السري والعلني مع النظام الدكتاتوري والإرهابي في إيران والنظام الدموي في دمشق، بهدف بسط هيمنتها واحتلالها على غربي كردستان وإحداث التغيير الديمغرافي فيها من أجل إنهاء الوجود الكردي هناك، بأي شكل من الأشكال، كما مارست وتمارس تلك السياسة القذرة في الجزء الآخر من غربي كردستان وهو منطقة عفرين، وذلك بحجج وذرائع مختلفة، 
لذلك فإننا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نناشد حكومات وشعوب كل المجتمع الدولي وخاصة الرأي العام الأوربي والدول العظمى للعمل الجاد ودون تلكؤ، للحيلولة دون تنفيذ تركيا لتهديداتها وحماية شعبنا في غربي كردستان من بطشها وإرهابها وإفشال مخططاتها العدوانية ….
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…