نداء من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إلى الرأي العام الأوربي والعالمي من أجل كبح جماح التهديدات التركية الرعناء باجتياح غربي كردستان …

تستمر الدولة التركية الشوفينية في سياساتها المعادية لشعبنا الكردي بكل الأساليب والوسائل العدوانية، وتصعد كل يوم نبرة معاداتها بالتواطؤ والاتفاق السري والعلني مع النظام الدكتاتوري والإرهابي في إيران والنظام الدموي في دمشق، بهدف بسط هيمنتها واحتلالها على غربي كردستان وإحداث التغيير الديمغرافي فيها من أجل إنهاء الوجود الكردي هناك، بأي شكل من الأشكال، كما مارست وتمارس تلك السياسة القذرة في الجزء الآخر من غربي كردستان وهو منطقة عفرين، وذلك بحجج وذرائع مختلفة، 
لذلك فإننا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نناشد حكومات وشعوب كل المجتمع الدولي وخاصة الرأي العام الأوربي والدول العظمى للعمل الجاد ودون تلكؤ، للحيلولة دون تنفيذ تركيا لتهديداتها وحماية شعبنا في غربي كردستان من بطشها وإرهابها وإفشال مخططاتها العدوانية ….
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الغني عجو في ظل المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا، وكثرة التساؤلات التي يطرحها أبناء شعبنا الكوردي حول مستقبل القضية الكوردية، أرى أن من واجب الحركة السياسية الكوردية في سوريا أن توضح موقفها ورؤيتها السياسية أمام الرأي العام، ولا سيما أمام السؤال الذي أصبح يشغل الجميع: إلى أين يتجه الكورد السوريون؟ وماذا ينبغي أن تفعل الحركة السياسية الكوردية بعد…

آراس اليوسف سيشكّل يوم 25 آب/أغسطس 2026 يوماً مفصلياً في تاريخ القضية الكردية في سوريا. فبعد إعلان حلّ الـPKK في 12 أيار/مايو 2025، جاء اليوم إعلان إنهاء دور قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة، في وقت ما تزال فيه التفاهمات مع دمشق غير واضحة للشعب الكردي. هذا الواقع بات يفرض سؤالاً أساسياً: من يملك حق تقرير مستقبل الشعب الكردي؟ حقيقة،…

شادي حاجي أعاد إعلان السيد مظلوم عبدي في دمشق، في 25 آب/أغسطس 2026، عن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، طرح السؤال الأهم: هل يمثل هذا الإعلان نهاية القضية الكردية في سوريا، أم نهاية مرحلة عسكرية منها وبداية مرحلة سياسية وقانونية جديدة؟ للإجابة، لا يكفي النظر إلى خطاب عبدي وحده، بل ينبغي وضعه في سياق اتفاق…

أزاد خليل * تم إذلال مظلوم عبدي بطريقة قاسية ومهينة في قصر احمد الشرع في دمشق فقد وقف بنفسه ليعلن حلّ قسد، في مشهد لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل بدا وكأنه إعلان هزيمة أمام الجميع. حتى الميكروفون الذي كان يتحدث به مظلوم عبدي كان صوته ضعيفًا ومهزوزًا، وكأن المشهد كله صُمّم ليظهره بصورة القائد المنكسر الذي فقد كل أوراق…