نداء من الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إلى الرأي العام الأوربي والعالمي من أجل كبح جماح التهديدات التركية الرعناء باجتياح غربي كردستان …

تستمر الدولة التركية الشوفينية في سياساتها المعادية لشعبنا الكردي بكل الأساليب والوسائل العدوانية، وتصعد كل يوم نبرة معاداتها بالتواطؤ والاتفاق السري والعلني مع النظام الدكتاتوري والإرهابي في إيران والنظام الدموي في دمشق، بهدف بسط هيمنتها واحتلالها على غربي كردستان وإحداث التغيير الديمغرافي فيها من أجل إنهاء الوجود الكردي هناك، بأي شكل من الأشكال، كما مارست وتمارس تلك السياسة القذرة في الجزء الآخر من غربي كردستان وهو منطقة عفرين، وذلك بحجج وذرائع مختلفة، 
لذلك فإننا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نناشد حكومات وشعوب كل المجتمع الدولي وخاصة الرأي العام الأوربي والدول العظمى للعمل الجاد ودون تلكؤ، للحيلولة دون تنفيذ تركيا لتهديداتها وحماية شعبنا في غربي كردستان من بطشها وإرهابها وإفشال مخططاتها العدوانية ….
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني   عندما تحرم الشعوب من أبسط حقوقها الإنسانية لعقود طويلة فإن آثار الاستبداد لاتتوقف عند حدود السياسة فحسب بل تمتد الى الثقافة والهوية واللغة والكرامة الإنسانية. هذا ما عانته سوريا لأكثر من خمسة عقود في ظل نظام البعث وآل الأسد، اللذين حكما البلاد بعقلية أمنية منغلقة وبنيا حكمهما على القمع والإقصاء والخوف. دفع جميع…

خالد حسو   في السنوات الأخيرة، ظهرت محاولات متكررة لعقد مقارنات بين الزعيم الرئيس مسعود بارزاني وعبد الله أوجلان، سواء من حيث النضال أو التاريخ أو التأثير السياسي في القضية الكوردية. غير أن هذه المقارنات، في نظر الكثيرين، ليست منصفة ولا تستند إلى قراءة حقيقية وعميقة لمسار الرجلين، لأن الفارق بين مشروع وطني متجذر في وجدان الشعب، وبين مشروع آخر…

شادي حاجي أثار تصريح سيبان حمو، حين قال إن “لا توجد مناطق كردية في سوريا، فنحن شعوب متداخلة مع بعضها البعض”، جدلاً واسعاً بين الأوساط الكردية، ليس لأن فكرة التعايش بين الشعوب مرفوضة، بل لأن هذا الطرح يتناقض مع الخطاب السياسي الذي تبنّته الحركة السياسية الكردية بمختلف أحزابها في سوريا والحزب الذي ينتمي إليه سيبان حمو نفسه طوال سنوات….

عدنان بدرالدين   من سؤال الهوية إلى سؤال السيادة بعد ثلاث حلقات تناولت تركيا وسوريا وإيران، يتضح أن اختلاف الأيديولوجيات لا يغيّر حقيقة بنيوية واحدة: الدولة ظلّت قادرة على حماية تعريف أحادي للجماعة السياسية، وبالتالي ظلّ احتكار القرار السيادي النهائي ممكنًا. قد يُصاغ احتكار السيادة بلغة قومية صريحة كما في الحالة التركية، أو يُؤطَّر بعقيدة دستورية تعلو على المجال السياسي…