المحتل التركي وتوابعه مستمرين في إرتكاب الجرائم في منطقة عفرين

المحامي عبدالرحمن نجار
يوم الأربعاء بتاريخ 2019/7/24 أقدمت ما تسمى بالشرطة العسكرية على إختطاف الصديق المهندس خوشناف رشيد حمو رئيس غرفة المهندسين في عفرين دون سابق إبلاغ أو بيان تهمة ماله .
وحيث أن مئات حالات مثل حالة المختطف خوشناف حمو تكررت لأبناء شعبنا الكوردي في منطقتنا عفرين الجريحة الكوردستانية .
وتلك الجرائم وغيرها من جرائم التعذيب حتى الموت والسطو والنهب والسلب بالعنف والإرهاب الممنهج والتجويع والقتل، وحرق الممتلكات، وتدمير الآثار التي تثبت كوردستانية منطقة عفرين، تلك الجرائم الممنهجة تخالف واجبات المحتل في المنطقة التي تحتلها وفق قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومبادىء حقوق الإنسان . 
وحيث أن استمرار المحتل التركي والميليشيات التابعة له لتلك الجرائم التي تندرج تحت جرائم الدولية مثل جرائم ضد الإنسانية وضد العرق البشري، وجيونوسايد وإرهاب منظم بقصد تفريغ منطقة عفرين من الكورد، وإستيطان العرب والتركمان والإيكور في منطقة عفرين الكوردستانية، وذلك لضرب المشروع القومي الكوردستاني، الذي يهدف إلى إستقلال كوردستان . 
لذلك كله نطالب الأمم المتحدة والمنظمات والجمعيات الدولية ذات الصلة للتدخل الفوري لحماية الشعب الكوردي من جريمة الإبادة الجمعية التي تتعرض لها من قبل المحتل التركي المجرم، والمرتزقة الإرهابيين المسلحين التابعين له، ويستوجب بعد أن تم رفع الوثائق والمستندات التي تثبت تورطهم وإرتكابهم لتلك الجرائم تحويل، هذ الملف إلى محكمة الجنايات الدولية، لتصار إلى محاسبة مرتكبي الجرائم، وإنزال العقوبات، لتكون عبرة لغيرهم . 
الحرية للمختطف المهندس خوشناف حمو . الحرية والحماية الدولية لكامل منطقة عفرين وكوردستان الغربية وتسليم إدارتهالأبنائها .
فرنسا: 2019/7/26

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…