نادية مراد وهفوات إعلامية

حسن هكاري
نادية مراد هفوات إعلامية وفكرية و اجحاد بحق المكون الكردي الايزيدي الأصيل. ا تخرصات غير مسؤولة على لسانها من جهات تنشط لها في المانيا و سنجار من الذين يتربحون على حساب هذا الموضوع و تسيرهم جهات فقدت اتزانها وولائها لهذا الوطن و القضية الكردية في عموم كوردستان… استغربت من حديثها مع السيد الرئيس الأمريكي المحترم اقترح تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما طرحته .. لتبيان الحقيقة من كذبها الملفق… ؟ ومن يقف حجر عثرة لعودة اليزيديين الى مناطقهم ! 
السيد محمه خليل قائممقام سنجار أوضح من خلال عدة لقاءات تلفزيونية سبب عدم عودة مواطني هذه المناطق وشخصها علناً للعالم اجمع ويقفون معبرة لإعادة أعمارها كما يعلم بذلك من هم الآن يسكنون هناك جماعات دخيلة من خارج الحدود متواجدة هناك و جماعات مرتبطة مع قسم من أكراد سوريا تملئ عليهم التعليمات للتخريب و إعاقة عودة مواطني هذه المناطق بل يتعاونون علنا مع من يعادي الشعب الكردي بحقوقه على أرضه إنها أفكار مريضة تسيرها جهات مشبوهة كفكر وتوجه تتربح من هذه المشاكل على حساب استقرار و اعمار هذه المنطقة … هذه السيدة التي تعاطف معها كل شعب كردستان في وقتها لكونها تكون أختاً لنا جميعاً لقد فقدت بريقها الإعلامي و الوطني بإجحادها و دجلها المفبرك و إنها أصلا لا تحمل قيم نضالية مثل شخصيات نسويه من نفس المكون اليزيدي مثل الدكتورة الفاضلة ڤيان دخيل التي دوماً توضح الحقائق كما تكون على ارض الواقع ولم نسمع ذات يوم كان لهذه السيدة اي نشاط قومي او اجتماعي ما قبل داعش و الجريمة الشعناء من قبل داعش بحقها وغيرها تأثرت بها جهات عديدة من العراقيين السنة تم تدمير محافظاتهم بأكملها في الأنبار و صلاح الدين و ديالى و الموصل ودفع ضريبة هذه الجريمة الأخوة المسيحيون من البصرة للموصل و التركمان وحتى أخوتنا الشيعة المسالمون وان هناك اهتمام استثنائي باليزيديين وتم تسهيل التحاقهم بالمدارس من المدارس الابتدائية لغاية المعاهد و الجامعات و حتى الدراسات العليا فيها ! لنتساءل من قام لهم بالواجب يا نادية مراد ..؟!!! في أوقات الشدة مع النازحين و الهاربين من كل هذه المناطق إنهم شعب كردستان ومن دافع عنهم في جبل سنجار. إنهم البيشمركة الأبطال و قائدهم الرئيس مسعود مصطفى البارزاني وضحى خيرة أبطال البيشمركة بحياتهم للدفاع عن كل أطياف كوردستان المقدسة. نتساءل يا نادية مراد لما هذا الإنكار و الأجحاد….؟!!! العتب ليس عليك بل العتب على من يسمح بدخولك لهذه الأرض الطاهرة والمقدسة إلا أن تعلنين اعتذارك للعراقيين الشرفاء جميعا ولحكومة و شعب إقليم كردستان. ولنقول لك يا نادية مراد من تكونين أنت بدون هذا الشعب لقد أصبحت بلا نفع كمثل توكل كرمال لكون ما فعلا لم تستحقوا هذا التكريم من قبل جهلة دولية لضحالة تفكيركم و قلة وفائكم تجاه أوطانكم أين انتم من ألشخصية الدولية المرحوم نيلسون مانديلا ألذي فرض اسمه على الإنسانية كلها بسلوكه و أخلاقه السمح وصدق لسانه و مشاعره …؟!!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…