نعوة ومجلس عزاء المرحوم «وليد رمضان فتح الله»

بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الحزن و الاسى و ايماناً منا بقضاء الله تعالى وقدره ننعي إليكم وفاة المغفور له بإذن الله 
أخونا الشاب (( وليد رمضان فتح الله ))
نتقبل التعازي في دورتموند و ذلك يوم الاحد المصادف 14.07.2019 اعتباراً من الساعة 11:00 صباحاً الى الساعة 09:00 مساءاً على العنوان التالي : 
(( Kurdistan zentrum بناية )) 
Bornstraße 166
44145 Dortmund 
Deutschland
موقف الاوبان Glückaufstraße
و نتقبل التعازي من الاخوة والأخوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي او الاتصال هاتفيا و لبعد المسافات نرجو الا تكلفو انفسكم عناء السفر 
الاتصال على الارقام التالية:
احمد : 0033634283607
حسن : 015736457920
يوسف : 015232162008 
اللهم اغفر له وارحمه وثبته عند السؤال.. اللهم يسر حسابه ويمن كتابه.. اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا و اغفر لنا و له.. اللهم اجعل مثواه الجنة يا رب العالمين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…