نعوة ومجلس عزاء المرحوم «وليد رمضان فتح الله»

بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الحزن و الاسى و ايماناً منا بقضاء الله تعالى وقدره ننعي إليكم وفاة المغفور له بإذن الله 
أخونا الشاب (( وليد رمضان فتح الله ))
نتقبل التعازي في دورتموند و ذلك يوم الاحد المصادف 14.07.2019 اعتباراً من الساعة 11:00 صباحاً الى الساعة 09:00 مساءاً على العنوان التالي : 
(( Kurdistan zentrum بناية )) 
Bornstraße 166
44145 Dortmund 
Deutschland
موقف الاوبان Glückaufstraße
و نتقبل التعازي من الاخوة والأخوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي او الاتصال هاتفيا و لبعد المسافات نرجو الا تكلفو انفسكم عناء السفر 
الاتصال على الارقام التالية:
احمد : 0033634283607
حسن : 015736457920
يوسف : 015232162008 
اللهم اغفر له وارحمه وثبته عند السؤال.. اللهم يسر حسابه ويمن كتابه.. اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا و اغفر لنا و له.. اللهم اجعل مثواه الجنة يا رب العالمين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   إذا أمعنا النظر في سلوك وخطاب أقطاب النظام الحاكم في إيران هذه الأيام، سنجد مفردة واحدة تتكرر أكثر من غيرها: “الشارع”. فمن الاستنفار الدائم للأجهزة الأمنية وقوات القمع لإبقاء البسيج في الميادين، وصولاً إلى صرخات الملالي عبر منابر صلاة الجمعة التي تشدد على ضرورة احتلال الشوارع بقواتهم، كل ذلك يعكس هلعاً عميقاً ومتجذراً. ولكن، لماذا…

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…