نعوة ومجلس عزاء المرحوم «وليد رمضان فتح الله»

بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الحزن و الاسى و ايماناً منا بقضاء الله تعالى وقدره ننعي إليكم وفاة المغفور له بإذن الله 
أخونا الشاب (( وليد رمضان فتح الله ))
نتقبل التعازي في دورتموند و ذلك يوم الاحد المصادف 14.07.2019 اعتباراً من الساعة 11:00 صباحاً الى الساعة 09:00 مساءاً على العنوان التالي : 
(( Kurdistan zentrum بناية )) 
Bornstraße 166
44145 Dortmund 
Deutschland
موقف الاوبان Glückaufstraße
و نتقبل التعازي من الاخوة والأخوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي او الاتصال هاتفيا و لبعد المسافات نرجو الا تكلفو انفسكم عناء السفر 
الاتصال على الارقام التالية:
احمد : 0033634283607
حسن : 015736457920
يوسف : 015232162008 
اللهم اغفر له وارحمه وثبته عند السؤال.. اللهم يسر حسابه ويمن كتابه.. اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا و اغفر لنا و له.. اللهم اجعل مثواه الجنة يا رب العالمين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…