.وفد من منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي في سويسرا يزور مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي

  بمناسبة مرور الذكرى الواحدة بعد الستين لميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي قام وفد من منظمة الحزب الديقراطي الكردي في سوريا/البارتي/في سويسرا بزيارة إلى مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق في مدينة آورو السويسرية، وقد ترأس الوفد مسؤول منظمة البارتي،  كما ضم الوفد بعض رفاق الحزب وعدداً من الوطنيين ، وكان السيد عزيز نامق مسؤول اللجنة المحلية للحزب الشقيق قد أستقبلهم استقبالا حارا ، وقدم الوفد بأسم البارتي باقة ورد عطرة الى الحزب الشقيق عبر ممثله في سويسرا
وعبر الرفاق عن مشاعر الفرح والابتهاج العفوية بحلول هذه المناسبة وقدموا أحر التهاني والتبريك إلى الحزب الشقيق وقيادته الحكيمة وقد دار الحديث عن العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة بين الحزبين ، وتطرقوا إلى سيرة وسجايا البارزاني الخالد مؤسس الحزب ورائد النهضة الكردية الحديثة ، كما وثمنوا نضال وتضحيات الحزب الشقيق على مدى العقود الستة الماضية ، وعن الصعاب التي واجهته ، متمنيين له النجاح والتوفيق لخدمة الكرد جميعا ، وقد أعرب السيد نامق عن فرحته الكبيرة لهذه الزيارة وعن أواصر المحبة الدائمة بين الحزبين منذ تأسيس البارتي في سوريا وحتى الوقت الراهن ، والتي ستستمر بإذن الله وبفضل وعي قيادة الحزبين ، ووضعهم مصلحة الكرد في أولويات تطلعاتهم ، وقد ودعوا بمثل ما استقبلوا من حفاوة من قبل السيد الناطق باسم منظمة سويسرا  للحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق
منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي
في سويسرا
في 21 آب 2007
—–
برقية تهنئة من منظمة النمسا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
وفد منظمة النمسا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي) يزور إحدى مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني لتقديم التهاني بمناسبة مرور الذكرى الواحدة و الستون على ميلاد هذا الحزب الكردستاني العريق حيث استقبل وفد منظمة البارتي من  قبل السيد شيرزاد سندي مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في مقاطعة النمسا العليا و بعد تسليم باقة من الورد من قبل منظمة البارتي تم تبادل كلمات الترحيب و التهاني بين الطرفين حيث تطرق وفد منظمة الحزب الديمقراطي الكردي للحديث عن العلاقات الاستراتيجية التي تربط الحزبين الشقيقين و نهج البارزاني الخالد الذي تربوا و ترعرعوا عليه و بان ذكرى ميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني هو ميلاد لكل كردستاني يعشق الحرية و يؤمن بالمبادئ و القيم الوطنية و من ثم تم تسليم برقية تهنئة خطية للسيد شيرزاد سندي شاكرين منه حسن ضيافته و استقباله الحار.
و هذا نص البرقية:
السيد الرئيس مسعود البارزاني
السادة أعضاء المكتب السياسي
يعجز القلم و الكلمات للتعبير عن فرحتنا بهذا اليوم التاريخي للأمة الكردية هذه الأمة التي تفتخر بالبارزاني الخالد مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني هذا الصرح التاريخي العظيم الذي نهلنا منه جميعاً روح الوطنية و حب الدفاع عن القيم و المبادئ الثابتة أن يوم ميلاد حزبكم هو ميلاد الموقف الثابت و النهج الواضح للنضال من أجل الشعب الكردي و قضيته العادلة  فالمسيرة المتجددة لحزبكم نجحت و بأكمل وجه و بشهادة العالم جميعاً لأنها تغلبت على كل الظروف و تأقلمت مع كل الظروف و استطعتم أن تغيروا مجرى التاريخ في المنطقة و عبر كل الوسائل الدبلوماسية و السياسية و الثورية لخدمة الشعب الكردي و كنتم و مازلتم السباقين دائماً لروح المصالحة الوطنية و لم شمل كل الأطراف لخدمة القضية و المصلحة العامة فمهما كتبنا لن نستطيع أن نذكر إلا الجزء القليل عن حزبكم و نهجه الثابت الذي سطر ألمع البطولات و الأمجاد في تاريخ الأمة الكردية و تهنئتنا لكم ليست فقط بتقديم باقات الورد و الكلمات بل نعدكم أن نبقى مؤمنين بنهج البارزاني الخالد ففي عقيدتنا من يناضل من أجل كردستان يجب أن ينهل العلم و المعرفة و حب الفداء و التضحية من هذا النهج الوطني الثابت فهنيئاً لنا جميعاً بهذه الذكرى العظيمة التي سنبقى نمجدها و نفتخر بها إلى الأبد.
 لكم كل الحب و الاحترام بهذه المناسبة المجيدة .

منظمة النمسا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…