توضيح حول ما نشر من قبل لجنة الوساطة

الاخوة أعضاء اللجنة الاستشارية المحترمون 
لا خلاف على الوثيقة التي نشرتموها وقبلنا بها، لكن بشأن قولكم: (وكنا بصدد تذليل العقبات التي اعترضت الكونفراسات المتبقية، ومنها عودة الرفاق القدامى وحلها وفق قرار اللجنة) فأنتم لم تبينوا لجماهير الحزب والحركة الوطنية الكردية، من خالف تلك القرارات (قرار المؤتمر _ قراركم _ وقرار المركزية في حضوركم) بخصوص عودة الرفاق القدامى ومشاركتهم في الكونفراسات، مثلما جرى في الكونفراسات التي عقدوها في كردستان والداخل . 
لذا لا بد لنا من توضيح ما جرى وجنابكم على علم بكل ذلك :
1_ الرفيق إبراهيم برو لم يكن كما تفضلتم من أعضاء لجنة الإشراف على كونفراسات في كردستان ، وفق اقتراحكم ، ومع ذلك اقحم نفسه عنوة في لجنة الإشراف، رغم اتصال عضو اللجنة الرفيق فهد شيخ سعيد بكم من كردستان. 
2_ الرفيقان ابراهيم برو و نواف رشيد رفضا مشاركة الرفاق القدامى في كونفراسات الإقليم، بعد اطلاعهما على أسماء وأرقام قائمة المندوبين القدامى المدعوين وفق قراركم ، وأعلن الرفيق ابراهيم حينها صراحة للجنة الإشراف، بأن خلق التوازن هو بمثابة إنقلاب علينا، وبذلك تم إفشال مهمة اللجنة.
 3_ في اجتماع اللجنة السياسية 30/3/2019 وبحضور كافة أعضائها، أكدوا على رفضهم مشاركة الرفاق القدامى في الكونفراسات ( ففي معرض رده قال الرفيق عبد الإله عوجي نائب السكرتير، للرفيق حسن صالح بأن القيادة اتخذت قرار قبول الرفاق القدامى والآن تراجعنا عنه بكل بساطة).
4_ بتاريخ 31/3/2019 طالبنا لجنتكم الموقرة إلى اجتماع خاص، و ضعناكم بصورة ما جرى في كردستان والاجتماع الأخير بالتفصيل، وتمنينا عليكم السعي المباشر لدى القيادة، وثنيها عن محاولتهم أجراء كونفراسات اوربا من جانب واحد، وبعد لقائكم بهم لم تضعونا في صورة ما حصل وفي تلك الأثناء بدؤوا بإجراء كونفراسات اوربا من جانب واحد، ولم تتمكنوا من فعل شيء رغم تحذيراتنا لكم من مغبة ذلك.
5_ تعطيل كونفرانس ريف الدرباسيه من جانب سكرتير الحزب المكلف مع الرفيق حسن صالح بالإشراف عليه حيث أتصل السكرتير مع الرفيق حسن وحذره من الذهاب إلى عقد الكونفرانس، مؤكدا بصراحة رفضه المطلق لمشاركة أي رفيق من القدامى. 
6_ في 17  نيسان لبى الرفيق حسن صالح دعوتكم للقاء سكرتير الحزب بحضوركم، وقد طلبت لجنتكم و السكرتير منه حضور الاجتماعات، فرد قائلا: لقد حضرنا الاجتماع الذي ذكرناه أنفا، وقبله اجتماعات أخرى، ولم يتقيد الرفاق بالبنود التي ذكرناها، وبالتالي لا جدوى من هكذا اجتماعات، ومن واجب لجنتكم أن تدافع عما تم الاتفاق بيننا خاصة بعد اجتماعكم مع اللجنة المكلفة ( الرفيقان فهد شيخ سعيد  و معروف ملا أحمد ) بعد عودتهما من كردستان و وضعهما لجنتكم بصور ما جرى من خروقات. 
24/4/2019 
أعضاء من اللجنة السياسية والتنظيمية لحزب يكيتي الكردستاني _ سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…