شمس الدين حمو: حزبكم أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة

رفاق الأمس
 الإخوة في حزب يكيتي الكردستاني
حزبكم أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة. ولا يظنن أحدكم أنه يمكنه أن يتقدم قيد أنملة على حساب الطرف الآخر بشق الحزب. يكفيكم أن تعتبروا من حجم المتربصين بحزبكم الذين تصل قهقهات شماتاتهم عنان السماء. هم اليوم شامتون من حزب كان يشكل لهم عقدة نقص بسبب تماسكه وتشتتهم.. اقتداره وعجزهم.. شجاعته وجبنهم. 
اليوم بعد أن جعلتم حزبكم بمهاتراتكم وتنابذكم بالالقاب دريئة لسهامهم بانت نواياهم ومدى حقدهم عليكم وعلى حزبكم فإن كانوا قد أخفوا حقدهم عجزا فإنهم اليوم فرحون بقدرتهم على استخراج ما بداخلهم من كره تجاهكم وتجاه حزبكم. 

عودوا إلى رشدكم فلن تخدموا إن مضيتم فيما أنتم ماضون فيه سوى أعداء حزبكم الذين هم أعداء قضيتكم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…