بعد ثمانية اعوام على الثورة السورية لم تستطع الحركة السياسية الكردية في سوريا (كردستان الغربية) ان تعرض نفسها على طرفي النزاع السوري (النظام والمعارضة) بسبب تشتتها وتفرقها وغياب مظلة سياسية كردية جامعة تعبر عن الشعب الكردي وتمثله تمثيلا حقيقيا في سبيل الحقوق القومية الكردية المشروعة ولتحقيق المكاسب القومية وتثبيتها في الدساتير والقوانين السورية ، لابل تماهت الحركة الكردية في النزاع السوري دون أي مقابل لا من النظام او المعارضة وبها اختصرت المصلحة القومية الى المصلحة حزبية حتى تحولت الى مصلحة شخصية وانانية لدى بعض القيادات الحزبية، وتنفذ اجندات الغير على حساب اجندات القومية الكردية واستفادت هذه الجهات من الحركة واظهرت ديمقراطيتها للعالم دون ان تستفيد الحركة منها.رؤية حزب الاتحاد الشعبي الكوردي في سوريا (ضرورات الحركة الكوردية في سوريا )
بعد ثمانية اعوام على الثورة السورية لم تستطع الحركة السياسية الكردية في سوريا (كردستان الغربية) ان تعرض نفسها على طرفي النزاع السوري (النظام والمعارضة) بسبب تشتتها وتفرقها وغياب مظلة سياسية كردية جامعة تعبر عن الشعب الكردي وتمثله تمثيلا حقيقيا في سبيل الحقوق القومية الكردية المشروعة ولتحقيق المكاسب القومية وتثبيتها في الدساتير والقوانين السورية ، لابل تماهت الحركة الكردية في النزاع السوري دون أي مقابل لا من النظام او المعارضة وبها اختصرت المصلحة القومية الى المصلحة حزبية حتى تحولت الى مصلحة شخصية وانانية لدى بعض القيادات الحزبية، وتنفذ اجندات الغير على حساب اجندات القومية الكردية واستفادت هذه الجهات من الحركة واظهرت ديمقراطيتها للعالم دون ان تستفيد الحركة منها.هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






