«رسالة اللجنة السياسية إلى جميع رفاق حزب يكيتي خارج التنظيم»

في اجتماع كامل للجنة المركزية تقرر نشر هذه الرسالة:
انعقد المؤتمر الثامن للحزب في أواخر عام ٢٠١٨ في ظروفٍ سياسيةٍ بالغة التعقيد تمرُّ بها سوريا بشكلٍ عامٍ وكردستان سوريا بشكلٍ خاصٍ، وأنهى المؤتمر أعماله بنجاحٍ، واتّخذ جملةً من القرارات التي تخدم شعبنا ومستقبله .
لعلَّ أهم القرارات التي إتّخذها المؤتمر على الصعيد التنظيمي هو مناشدة جميع الرفاق الذين ساهموا في مسيرة حزب يكيتي منذ انطلاقته الثانية وهم اليوم خارج الهيكل التنظيمي للحزب، ودعوتهم بالعودة إلى صفوف الحزب والمشاركة في الكونفرانسات الحزبية المزمع انعقادها في الفترة المقبلة في كلِّ البلدان الأوروبية، ليساهموا في تفعيل الحزب وتطويره، على كافة الصُعد، لخدمة الشعب الكُردي وقضيته العادلة .
الرفاق الأعزاء :
إنَّ اللجنة السياسية للحزب تهيب بكم جميعاً بالعودة إلى صفوف حزبكم لتساهموا معنا في مسيرة نضال الحزب لخدمة شعبنا وقضيته العادلة .
٢٠١٩/٣/١٠
اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُردستاني -سوريا
آلية التواصل والعودة :
– إما التواصل مع رفاق الحزب في مناطقهم أو 
– إرسال أسمائهم على رقمي الواتس آب التاليين :
00905350172530
004915231961245
– ذكر اسم المنظمة التي عملوا فيها سابقاً داخل الوطن أو في بلدان المهجر .
– ذكر اسم الدولة والمدينة التي يقيمون فيها حالياً وعنوانه بالتفصيل .
– الفترة المخصصة لتلقي الأسماء خمسة عشرة يوماً بدءاً من تاريخ الإعلان .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…