تصريح حول الجريمة البربرية بحق الكرد الإيزيديين في كردستان العراق

لجنة التنسيق الكردي في سوريا

تلقت جماهير شعبنا بالحزن والغضب والاستنكار ، نبأ إقدام الإرهابيين التكفيريين في الساحة العراقية على عدة تفجيرات في غرب مدينة الموصل بحق المئات من الكرد الإيزيديين الآمنين في قراهم بناحية جبل سنجار يوم الثلاثاء 1482007 ، ونجم عن هذا الإجرام اللاإنساني والمرفوض من جميع شعوب الأرض والمنافي لكل القيم الدينية والدنيوية استشهاد أكثر من 500 شخصا ً وجرح قرابة 300 آخرين حسب المصادر الإعلامية .
إن هذا العمل الظلامي الجبان، مدان بكل المقاييس، ويحمل في طياته الحقد الدفين الأعمى بحق شعبنا الكردي ويعتبر حلقة في سلسلة حلقات محاربة وجود شعبنا الكردي.
إن لجنة التنسيق الكردي في سوريا تستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف على هذه النزعة العدوانية التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره واتخاذ السبل الكفيلة بوضع حد للإرهاب وقطع دابره ومحاسبة كل المتورطين فيه ، سواء أكانت منظمات أو أنظمة استبدادية .

الأربعاء 1582007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…