يا دجال العصر، يا أردوغان كفى هراءً؟

محمد مندلاوي
في تصريح له وصف رئيس جمهورية الأتراك، المدعو رجب طيب أردوغان، إقليم جنوب كوردستان بالمستنقع. لا شك أن أرض كوردستان مستنقع يا طوراني، يغرق في مياهه كل أفاق، مثل أردوغان ومن على شاكلته مختل الذمة والضمير، ولا يريد الخير لبلدان المنطقة وشعوبها، التي يتآمر عليها ليل نهار. إن هذا الملعون التركي دون أدنى خجل منه، يعلن على العالم في العلن، أنه ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكن شركة تركية فازت ببناء السفارة الأمريكية في القدس؟ التي ستصبح عاصمة دولة إسرائيل. يعلن أنه ضد إسرائيل، وسواح الأتراك يملئون شوارع إسرائيل كالجراد، لقد رأتهم بأم عينها الكاتبة الكويتية الشجاعة (فجر السعيد)، التي زارت إسرائيل مؤخراً وقالت هذا الكلام في لقاء تلفزيوني. يعلن أنه ضد إسرائيل، وعلم دولة إسرائيل يرفرف في سماء عاصمته عنقرة؟. يعلن أنه ضد إسرائيل، وكيانه اللوزاني(1) يرتبط مع دولة إسرائيل بعشرات الاتفاقيات الأمنية والعسكرية ضد العرب والمسلمين؟. 
يعلن أنه ضد إسرائيل وعشرات الشركات الإسرائيلية واليهودية تعمل في تركيا منذ عشرات السنين الخ. يعلن أنه ضد الإرهاب بينما تركيا صارت ممراً لكل أرهابيي العالم، وعلى رأسهم داعش، الذي هو صنيعة تركية الأردوغانية. أ رايت يا أردوغان، كوردستان تصبح مستنقع يغرق فيه كل الإرهابين الأوباش، أفضل من أن تصبح وكر للإرهابيين، كما الكيان التركي اللقيط. يا ابن جارية السوق لقد شهد العالم أجمع كيف أن أجهزتك الأمنية والعسكرية ترسل الشاحنات المليئة بالأسلحة والأعتدة لإرهابيي سوريا والعراق، بينما الشعب الكوردي المناضل، بنسائه ورجاله الأشاوس قارع بكل قوة واقتدار نيابة عن شعوب العالم هذا الإرهاب القادم من غياهب التاريخ، الذي أراد تدمير البشرية. 
مبروك على أردوغان، بالأمس قدمت مراكز الدراسات الأمريكية مقترحاً لحكومتها بجعل تركيا دولة راعية للإرهاب، هل يرى أردوغان كيف أن جهوده تثمر؟ لكنها تثمر في حقل الشر، وسفك دماء الأطفال والنساء والشيوخ البريئة في المدارس والشوارع والأسواق. أهذا إسلامك يا هذا، تباً لك، هذا ليس إسلاماً محمدياً، هذا إسلام الأتراك الأوباش، سفاكي الدماء، أحفاد جنكيز خان وهولاكو وتيمور لنك وأخيراً أبناء وإخوة السادي أردوغان، أي إسلام هذا يبيح بيع الخمر في الشوارع والمحلات؟! أي إسلام هذا يعرض العاهرات عرايا في محلات الدعارة ويصدر أردوغان قانوناً يمنع بموجبه أية إعاقة لهن، ومن يعيق طريقهن يتعرض للمسائلة القانونية والسجن؟!. أي إسلام هذا يضرب مقابر المسلمين الكورد بالطائرات؟! أين حرمة الميت التي أوصى بها الإسلام؟. هل هذا هو الإسلام عندكم يا أردوغان؟. أم أنك جعلت من الإسلام سلعة في كيانكم غير الشرعي تبيع وتشتري به خدمة لمصلحتك ومصلحة عائلتك المالكة. حقاً أنكم الأتراك آخر من دخلتم الإسلام، وأول من خرجتم منه، ليس لكم من الإسلام شيء سوى اسمه. يجب أن تطلق عليكم الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية شعب الله الملعون، لأن الإسلام قال: لا خير فيكم، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلكم جميع الشعوب الإسلامية.      
1- الكيان اللوزاني، هي جمهورية تركيا، التي ظهرت إلى الوجود كوليد غير شرعي من رحم معاهدة لوزان. 
22 01 2019

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…